===========
(( التشاؤم في أفراحه ))
==========
لقد صغرت الفرحة واختفت في عين مخاوي الليل ليواصل مسلسل الأحــزان
كيف لا وهـــذا الفرح ابتعد عنه لفترة طــويلة واصبح في طي النسيان
لي عين ما يفارقها الحزن .. الفرح فيها اغترب مبطي ومات
ولي خفوق بنبضته هم يكن ..في حياتي صاري لي همي حياة
وفي خطابه لمحبوبته صــور الفرح في أعمق الحزن والتشاؤم له فضياع محبوبته من يده ضياع لفرحته
(( هــذا البيت يحتاج وقفة طويلة لكن المجال لا يتسعني هنا ))
ألا يا ضيعة ( الفرحة ) أنا الباكي إذا ( تشكيــن )
ألا كلي صعب ( شرحـه ) مثل ما إنتي صعب ( تحكيــن )
ولعل علاقة خالد بالفرح منطوية بخيانتها له :
أنـا مـن خـانـتـه عـبـرة فـرح وإلا ضـحـك مـسـرور
... يـضـيـق إبـه الـنـفـس ودّه يـقـول مـن الـحـكـي خـيـاره
وإن كـــان هناك فــرحة فهي ناقصة لا أبو ولا أم لها ورغــم ذلك حسده الناس عليها
حـتــى وإن كانت هناك سعادة لمخاوي الليل فهو غير راضي عنها ولا تشفي غليله من الهموم
يتيمة فرحتي والله يتيمة *** يحسدوني على فرحة يتيمة
ونجد التشاؤم في أغانيه من غير كلماته وهــذا يدل على تأثر خالد بحاله وايمانه بهذا البيت الذي تغنى به :
وانا حــزين والهموم التمت ..
ان جيت بأفرح فرحتي ما تمت ..
وللحديث بقية في الأجــــزاء القادمة ...