عرض مشاركة واحدة
 
 
قديم 03-24-2006, 11:27 AM   #1 (permalink)
أمير الحرف
تــآج المنتــدى
 
صورة رمزية أمير الحرف
 
 
 
تقييم العضو :
أمير الحرف is on a distinguished road
الإتصال :
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أمير الحرف
 
Thumbs up أعذرني ياخالد عبدالرحمن فصفحاتي امتـلأت بـــك...!


مساكم الله بالف خير ومسره اعزائي اعضاء مملكة ذوقي استاذ الجميع وملك الفـن والاخلاق خالدعبدالرحمن
حينما يبدأ التاريخ بسرد العظماء الذين مروا عبر صفحاته الذهبيه العتيده يكون لوقفاته ذكرى جميله خلدت به ,
زارني تاريخ العظماء في تلك الليله ليحكي لي عن ألم ذكراه وحبه لهؤلاء العظماء , حكى لي ونبرة الحزن كافيه عن كشف الالم الذي يعتصره , ذكر لي شوقه لهؤلاء المبدعين الذين رحلوا ليتكروا بصفحاته الإبداع , ولكن في نهاية حديثه اتت ابتسامه عبرت عن كل السعاده وعن نسيانه لكل الم الفراق عن احبابه الذين رحلوا ابتسم ابتسامه عريضه كانت كفيله باسعاد كل من نظر إليها .... كان حزينا حينما كان يعد أسماء احبابه وفجأه ارتسمت الإبتسامه على جبينه حينما ذكر إسم " خـالد عبـدالرحمـن " ابتسم والضحكه على طرف الشفاه قال هذا الوحيد الذي وفـى وبقـي معـي حفظة الله ورعاه , فاخذت احاول ان اجعله يتحدث عن هذا الاسم اكثر وأثر لاني متيقن بأن لحديثه عنه رونق خـاص وحب قديم ترسم وعاش وكبر في قلبه وبعد محاولاتي البسيطه ( وكأنه كان ينتظر مني هذا الشيء ) قلت له دعنا نبدأ اول بكلمة الوفاء الذي اطلقتها ...؟ لماذا ؟
قال لانه بقـي معي لم يرحل ... بل انه بقي كما احببته واحبه العظماء وعامة البشر بقي بقوته وجبروته وحظوره الباهي , بقي شامخا قويا لم يتغير بمجرى الرياح التي جرت عظماء قبله سواء من بقي منهم اسمه فقط ومن لم يبقى منه الا تواجده فقط ..! بقى كما أحبه الناس بقى بشموخه وهيبته وتواضعه واخلاقه ورجولته , بقي أصيلاً , أخذ بحنجرته ليرقى بالفن الذي دفن وقتـل في زمننا (العقيم) , لم يجاري الرياح العاتيه التي جرفت من سبقوه ومن اتوا بعده , اكثر من سبعة عشر عاما بقي صامدا كما هو بعزته وشموخه واخلاقه وتواضعه , لم يكن الفن الا رساله بسيطه بيده ارتقى بها عاليا كحمامه اخذت برساله الحبيب لمحبوبه..!
.............
عشرون عاما وخالدعبدالرحمن هو هو بحبه بقلبه باخلاقه بفنـه الراقي لم يفصل فنه عن قلبه وحبه ( كما يفعل الحاقدين الان ) بمحاولة لفصل الاثنتين عن بعض حتى يبحثوا عن مدخل لافكارهم ( العقيمه ) , لاتستغرب من تكراري لهذه العباره ولن أمل من تكرارها بصفحاتي العتيده المتجدده بأسمه لانه هو من اخذ بنفسه وارتفع شامخا ولم يغير منه شيئا ..فلو بحثت بصفحاتي من عظماء عشت معهم ذكريات جميله لو جدت ان المتغيرات غيرت بهم ..! ولعلي اقصد من هم اخذوا وسلكوا مسلك هذا الانسان البسيط ( الفـن ) ... لوكن هو ضرب بالمتغييرات عرض الحائط بكل تحدي بسلاح (الأصاله).
هل لي ان أحدثك سريعا جزء مجزء وقليلا من كثير من شموخ وقلب هذا الرجل .. فابتسمت بصمت الباحث عن إكمال الحديث . قال نمر بدايةً باخذ سيف فنـه الراقي منذ البداية وبنفسه قدم نفسه لاول مره ( مصارحة ) ومصافحه لجمهور الطـرب , ومن ثم مواساة لـ ( للجروح الباقيه ) وتكلمة يضرب بالم الـ (فراق) ,ولم يغظ الطرف عن الحبيب حينما ( ينتظر ) محبوبه ,ووقفه بكل قوة في وجه الفن العاطفي ليمد يداء العطاء لهؤلاء (المعاقين) بعيدا عن تيارخه الفني الجديد ببداية سلم الطـرب فرجع لعطفه وحبه بمواساة المحب الذي نادى حبيبته بنداء يبدأ بـ ( لوبكيت) بعد فراقك ,وكأنه يعيش مع الحبيب الذي تركه محبوبه فتحدث بلسانه ورفع راية ( الموادع ) , فأخذ يتنفس الرجل النجدي بداخل ذالك المطرب فقدم الصة منطقته لأهل الطرب (بسامري) نجدي طربي , ولم يتنفس فقط الرجل النجدي بل ايضا صرخ الرجل محب التحديات فصرخ باهات محب ليصرخ بها وحدها فقط ضاربا اسهم الخوف عرض الحائط , وبعد ذالك عاد ليحاكي محبوبة الذي اشتاق اليه بالتمنى لو انه رأى ( وشاف همه ) , وحينما عاد له محبوبه اطلق جناح الحب والغرام وطلب من الحبيبه ( الامر والتدلل ) , ومن بعد هذا لمشوار اخذ ذالك الفارس لحظة استراحه يرتاح فيها قبل ان يمتطي خيله ليعود بـ ( صفحه جديده ) لعشاقه , وقدم لهم البوم كانه ال(عقد والسوار ) ,وحينما وجد تلك الفرحه العارمه من عشاقه الذين استقبلوه بحراره بادلهم بـ (فرحة اللقاء ) وفي تلك الايام الماضية اخذ اسمه يجول بارض الفن العربي الاصيل فمكان منه الا ان يهدي باقة الورد عليها (على النوى ) ,فعاد ذالك الرجل المحب للتحديات بداخله فلم يكتنف لاسم الموسيقى وصخبها الجارف بل قدم بـ ( قلبه الكبير ) عطاءه الجميل كوفاء منه لتلك الجلسات التي قدمته للساحه ,استمر الرجل المحب للمفاجآت والعاشق للتحديات فاخذ بعطف الرجال بيد الشاعرات القادمات للساحه بخجل وقدمهن بأجمل صورة وحكى بالسنتهن وقال نيابةً انا سـ(اعاني ), ومع تزايد الشهرة والانتشار نادى للمهاجر بـ(ياهاجري),وفي ظل الانتشار وحب ذالك الرجل للمفآجآت والتجديد نظر لـ (وجه المرايا) وقدمها (مثل العسل) لجمهوره الوفـي , وعودة لأرضه الحبيبه ونجد الغاليه على قلبه قدم بين صخب الموسيقى ( سامريات ) ليعرض العرضه النجديه بكل اتزان ..! , واكمل وفاءه لجلساته التي قدمته فقدم جلسه مطوره بالبوم ( سماعي ) طربي , أكمل ديدنه بالوفاء والكل في ذهول لقوة وتحدي هذا الرجل لاسهم الجمهور والموسيقى والوسط الفني وقدم جلستين حيتين أكمال للوفاء , بعدها يعود بطرب المحب لجمهوره ومحبوبته التي سماها بـ (قمراي ) فقدم الطرب نغمة بنغمة .!

///////

وأعذرني عن غرام الشاعر مخاوي الليل الذي عاش باعماق خالدعبدالرحمن لان حديثي سيصعب علي ولكن لك ان تستمع لمفرداته العذبه سواء بانغام الحانه او بالقاءه الشعري الساحر..فلاريد ان اتذكر قصائد واجعل لدموعي مجرى فحزني باشجانه يكفيني

/
/
/
يتبع

 

 

 

 

 

التوقيع

للمواصله على هذا الإيميل




ha_2006_ha@hotmail.com

أمير الحرف غير متواجد حالياً  

رد باقتباس