وش لــي بـعـذرك ؟ انتـهـى وقــت الأعـــذار&&&لا سـامـحـك ربـــي عــلــى الــلــي فعـلـتـيـه
الـقـلـب عـافــك .. مـــا بـقــى فـيــه مــقــدار&&&تـــاج الـمـحـبـة عــــن شــعــورك نـزعـتـيـه
تـــوّك صـغـيـرة .. مـــا كـبـرتـي بـالأفـكــار&&&والـلــي يــــدور بـخـاطــري مــــا عـرفـتـيـه
دايـــم عـجـولــة .. تـعـجـبـك لـعـبــة الــنــار&&&فـــــن الـثــقــل يـــــا بــنـــت والله جـهـلـتـيـه
مــا انـتـي مـثـل غـيـرك عـلـى حـبّــه تـغــار&&&زادت شـكـوكــك لــيــن حــبـــك خـسـرتـيــه
كـلـمـة ( أحـبــك ) قلـتـهـا وســـط الأشـعــار&&&وأحــلــى مـعـانــي كـلـمـتـي مــــا فـهـمـتـيـه
مــدري عـلامـك مـــا تحفـظـيـن الأســـرار !&&&يـمـكــن تـمـوتــي كــانــك انــتــي سـتـرتـيــه
وان ضاق صدري .. ما تقولين : وش صار ؟&&&درب الـنـكــد والــــذل .. انــتـــي مـشـيـتـيـه
ولـيـا فـرحـت وقـلـت : عـنـدي خـبـر ســـار&&&فــجــأة ضـحـكـتـي ثـــــمْ فــجـــأة نـسـيـتـيـه
سلّـمـت لــك روحــي عـلـى كـــفّ الأقـــدار&&&لـكـن حسـافـة .. صـــادق الـحــب .. بعـتـيـه
مــا بـيـه عــذرٍ مــا لـبـس ثـــوب الأعـــذار.&&&الــذنــب ذنــبــك .. انــتــي الــلــي فـعـلـتـيـه
تركي بن عبد العزيز ...