.,. الدرس الرابع.,.
1-قواعد الشعر النبطي.
2-أغراض الشعر النبطي.
3-طرق كتابة القصيدة النبطيه.
.,.قواعد الشعر النبطي.,.
1- الوزن : يجب أن تكون القصيدة على وزن واحد من أولها إلى آخر بيت فيها على البحر الذي تنتمي إليه.
2-القافيه:يجب أن يتقيد الشاعر بقافيه معينه تستمر معه من البدايه إلى النهايه وأغلبه يكتب على قافيتين لكل شطر والقافيه من حرفين أو أكثر في نهاية الكلمة الأخيره ولايجوز أن تكون القافيه بحرف واحد إلا أن يكون ساكناً وتنطق بالتشديد مثل ..(اللام-النون-الباء)
2-البحر:يجب أن تكون القصيدة على بحر معين من بحور الشعر النبطي توزن عليه وتعرف به.
3-الألفاظ: كي يكون الشعر نبطياً لابد أن تكون ألفاظه نبطيه أي يستخدم فيه لهجة أهل الباديه وهذا لايعني عدم التجديد ولكن المحافظه على مايميز هذا اللون.
.,. أغراض الشعر النبطي.,.
1-الغزل: القصائد الغزليه أكثر انتشاراً بين العامه وغالباً مايبدأ الشاعر النبطي حياته بالغزل لأنه محبب وقريباً من الناس.
2-المدح: مدح ذوي المكانه الإجتماعيه وهو بمثابة الدعايه الإعلاميه وقصائد المدح إذا قيلت فيمن لايستحقها لاتلقى صدى وربما لاتنجح ولا تنتشر.
3-الهجاء: عكس المدح وهو ذكر أسوأ الخصال في المقصود بالشعر والتعريض به وهو قليل في الشعر النبطي.
4-الفخر والحماسه: وهو منتشر بشكل كبير فكل يفاخر بنفسه ويعتز بها أو بنسبه وقبيلته ووطئه...الخ
5-المواعظ والحكم: وعادةً ماينظمه كبار السن ومن له سابق تجربه وخبره في الحياه.
6-الرثاء: وينظم عند الوفاه وفقد الأحباب والخلان ويتركز على المتوفي وذكر خصاله والترحم عليه ومواساة ذويه.
7-الإجتماعيات: وتعالج المشاكل اليوميه التي تمر بالفرد مبيناً خطأ ما ويبحث في الحلول للمشاكل الإجتماعيه...الخ
8-الوصف: وربما لاتخلو منه قصيدة مهما كان غرضها وتعود لخيال الشاعر الذي يمكنه من وصف الأشياء وكأنه فنان تشكيلي يبدع لوحه جميلة يشاركه المستمع والقاريء الإستمتاع بتفاصيل مشاهدتها.
كما يمكن توظيف الأمثال بالشعر النبطي لتأكيد المعنى الذي يقصدة الشاعر.
كقول راكان:
ماقل دل وزبدة الهرج نيشـان
والهرج يكفي صامله عن كثيره
وغالباً ماتحتوي القصيدة النبطيه على قصه فنجد الشعر وبدون قصد يصور الموقف أو الحدث وينقله على هيئة حكايه مصوره وكأنك تشاهده وتتفاعل معها.
كقول صقر النصافي مناجياً الذيب:
ياذيب وش علمك تهيض لساني
بعواك يوم إن المخالق غافيـن
الذيب:
أنا بلايه قو جوعـن حدانـي
الليل قمرا والضواري فواطين
كذلك قد يعمد الشاعر إلى تضمين قصيدته أحياناً لغزاً أو يجعله منفرداً في بيت أو بيتين أو أكثر ويأتي به الشعراء الأوقياء بحيث يصف شيئاً معيناً ويقرب المعنى دون كشفه وأول من يسأل عن حله الشعراء على افتراض أنهم أكثر ذكاءً وحاضري الذهن وذلك يتأتى لهم الحل.
.,.نصائح مهمه.,.
1-لاتفكر أبداً في الوزن أو البحر الذي ستبدأ عليه قصيدتك, بل اهتم وفكر بالمعنى مالذي تريد قوله ومالذي يعتمل في صدرك وتريد البوح به ,ماهي الحاله التي تريد التعبير عنها ..غزل..فراق حبيب..وصف حبيب..الوحده..الغربه..الغدر..الخ
2-ضع لحناً يترجم المعنى الذي في داخلك وترى أنه يتوافق معه ويحقق لك الراحه وتعطيه المعنى الذي يدور في ذهنك وتذكر أن القصيدة تحدد بحرنا وليس أنت محدد ذلك ودندن ذلك اللحن بينك وبين نفسك أو أرفع به صوتك.
3-ابحث عن القافيه السهله والمتوافره في كلماتها وتنسجم مع اللحن والبحر الذي بدأت تغنيه.
4-إجعل المعاني متقاربه ومترابطه بمعنى تسلسل الفكره فكل بيت يكمل أو يوضح البيت الذي قبله لتحافظ بذلك على وحدة القصيدة في الفكره والمضمون.
5-تذكر أقل القصيد خمسه إلى ستة أبيات.
6-في النهايه عد إلى القصيدة وأقرأها مراراً وتكراراً وغنها وعدل ماتعتقد أنه بحاجه إلى تعديل لتستقيم على الميزان وتتأكد من سلامة الوزن وقوة اللفظ ووحدة الفكره.
وبعد ذلك أستطيع القول باني وضعتك عزيزي القاريء على أول الطريق لكتابة القصيدة النبطيه على أصولها إلا أنه يبقى هناك شيئاً لاأستطيع التدخل فيه بأي شكل من الأشكاله هو..الموهبه والإستعداد الفطري.
تمنياتي و اشواقي
أمير الحرف