أبي لي شاعرة تكتب قصايد ف الوله والشوق && أديبة مبدعة فذة وْ تفرق عن صدايقها
أبيها شاعرة تفرق بعد عن شاعرات السوق && صدوقة شاعرتْ مزمل وْتروي لي حقايقها
تنسيني عنا الماضي ولوعة قلبي المحروق && وْ قصيد الغير لي طرّى على بالي يضايقها
أبيها لا اضحكت تفتح طريق ٍ غامض ٍ مغلوق && معاها تضحك الدنيا ولا أحسّ بْ دقايقها
أبيها تنشر البسمة تزيله من حشاي العوق && وانا اشهد إن لّفت صوبي لَ نسّيها عوايقها
أبيها شاعرة تنقش قوافيها بْدموع الموق && و تطرق بالشّعر فن ٍ يعلّيها فْ برايقها
أبيها لا ألجمت خيلَ القوافي يسكِت المطفوق && و ياخذ درس من عبرة و يتعلّم ذوايقها
أبيها بالقصايد ترتفع ف المِنزَل المرموق && بجانب كل نجمات السّما و الشّعر سايقها
أبيها تملِك عْلوم وْثقافات ٍ مّليئة ذوق && وأبيها للقمر وصف ٍ يليق وْ وصف لايقها
أبي لا ناظرت تبرق لجلها ف السما لبروق && و يدن الرّعد فِ سْماها .. ويشد لها و ثايقها
أبيها تحبّني حبٍّ .. واصير العاشق المعشوق && و إن هي قرّبت يمّي بعطف الكون فايقها
أبيها نبض شريان المحبّة في وسط لعروق && وإذا هي حاضرة عندي تغرّبني فْ شرايقها
أداعبها وأنا أحْضنها من شروق ٍ لحَد شروق && وأكون لْها (( روماْنسي ذوق)) في غابة حدايقها
أبيها تْمووووت في نزفي ... عِشق بْدوي للنّوق && وأبي لا من قرت شعري تذوّبني فْ رقايقها
أبي لي عاشقة تدرك معاني الشّوق وقت الشّوق && وْ لاهي من بنات اللّي تشابه مع رفايقها