لقد ارتكبت هذه الزانية جريمتين كل جريمة أكبر وأشنع وأفضع من أختها , فإضافة إلى الزنى الذي هو من أكبر الكبائر والذي قال عنه صلى الله عليه وسلم : ( إن على الزاني ثلاث أرباع ما على أهل القبور من العذاب)
وقال تعالى في حق المؤمنين : (والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلاّ بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يقلى أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا)
فمن الذين ليس يعذبون فقط بل يضاعف لهم العذاب :قاتل النفس التي حرم الله إلاذ بالحق و الزناه 0
فهذه الزانية وقعت في الجريمتين الزنى وقتل النفس التي حرم الله 0
وإن أبناء الزناة يوم القيامة يتعلقون في رقاب والديهم ليأخذوا حقوقهم منهم في ذلك اليوم الذي يتمنى الواحد منا ولو حسنة واحدة تضاف في ميزان حسناته0
فهل من متعظ وهل من معتبر 0
والآن أترككم مع الصورة فهي أبلغ وأصدق في التعبير0000000000
اللهم سلم سلم اللهم احفظنا واحفظ أعراضنا .......
