إسعاف الرعاف
ضع الطفل بوضعية الجلوس و الراس للاسفل قليلا ثم قم بضغط الانف بين اصبعيك ولمدة عشرة دقائق و يفضل ان تقوم بمعايرة الوقت بالساعة و اذا استمر الرعاف بعد الضغط لعشرة دقائق يجب مراجعة الطبيب
لإيقاف الرعاف.. اضغط على فتحتي الأنف واحن الرأس إلى الأمام
الرعاف يجب ايقافه بأسرع وقت
بالنسبة للرعاف فإن هنالك العديد من الخطوات الواجب اتباعها لايقافه وهي:
- اجعل المصاب يضغط على فتحتي الأنف معاً مع ميل الرأس إلى الأمام حتى يتوقف وغالباً يأخذ 10- 20 دقيقة كي يتوقف.
- أترك المصاب ساكناً لمدة نصف ساعة لمنع تكرار الرعاف.
- لا تحاول ايقاف الرعاف إذا كان المصاب يعاني من إصابة في الرأس أو الرقبة أو العمود الفقري.
- إذا لم يتوقف النزيف أو في حالة وجود إصابة في الرأس أو الرقبة أو العمود الفقري اطلب المساعدة وانقل المصاب إلى المستشفى إن أمكن ذلك.
أما النزيف البسيط بسبب الجروح والخدوش فإن عليك ان تفعل ما يلي:
- اضغط بقوة وبشكل مباشر على الجرح بواسطة قطعة قماش نظيفة أو ضماد، ارفع الجزء المجروح إذا كان الجرح في أحد الأطراف.
- عند وقف النزيف، نظف الجرح بالصابون والماء واشطفه جيداً، لا تستعمل المطهرات أو المعقمات «لا تنسى غسل يديك قبل وبعد إجراء المعالجة».
- ضع ضماداً جافاً معقماً غير لاصق على الجرح.
- انقل الطفل إلى المستشفى إذا كان الجرح غائراً (عميقاً) أو ناتجاً عن دخول جسم غريب أو انطمار أوساخ أو غيرها من الأجسام الملوثة داخل الجرح، أو التعرض للتلوث من الشارع أو أي فناء.
- انقل المصاب إذا كان النزيف حاداً واضغط على منطقة النبض أعلى الجرح أما إذا كان النزيف من داخل الأذن فلا توقفه، كذلك جروح الوجه والجروح العميقة.
* * * * * * * *
وأفضل طريقة للعلاج هوكتابة الايه الكريمة على جبهة
المصاب فأنه بمشئية الخالق يشفـــــــــاء ....... >> شي غريب
قالى تعالى {وقيل ياأرض ابلعي ماءك وياسماء أقلعي وغيض الماء
قال الله تعالى ( قل هو للذين امنوا هدى وشفاء )
ان التداوي بالقرآن أمر ثابت في الشريعة , لايمكن إنكارة لأنه أصبح معلوماً من الدين بالضرورة , ولا يحدث إلا بإذن الله تبارك وتعالى , فمن أنكر معلوماً من القرآن فقد خرج من ملة الإسلام والعياذ بالله .
الاستشفاء بالفاتحة
فاتحة الكتاب هي أم الكتاب , وهي أعظم سورة في القرآن الكريم , هي السبع المثاني فلا عجب أن يكون فيها شفاء القلوب .. وشفاء الأبدان .
فدواء الرياء : ( إياك نعبد )
دواء الكبر : ( إياك نستعين )
دواء الظلال والجهل : ( اهدنا الصراط المستقيم )
فمن عوفي من هذه الأمراض فقد رفل في أثواب العافية وتمت عليه النعمة.
عن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري المدني – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألا أعلمك سورة هي أعظم سورة في القرآن ؟ قبل أن نخرج فأخذ بيدي , فلما أراد أن يخرج قلت : يارسول الله إنك قلت : ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن ؟ قال ( الحمد لله رب العالمين ) هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي اوتيته ) اخرجة البخاري.
ويقول المولى سبحانه وتعالى ( ولقد أتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) .
قال ابن القيم : الفاتحة هي أم القرآن والسبع المثاني والشفاء التام والدواء النافع والرقية التامة ومفتاح الغنى والفلاح وحافظة القوة ودافعة الهم والغم والخوف والحزن لمن عرف مقدارها وأعطاها حقها وأحسن تنزيلها على دائه وعرف وجه الاستشفاء والتداوي بها .
الاستشفاء بآية الكرسي
والقرآن أعظم دواء . قال الرسول عليه الصلاة والسلام ( خير الدواء القرآن ) . وقد ساق رسول الله صلى الله عليه وسلم البشرى لمن تمسك بهذا القرآن وعمل بمقتضاه بأنه لن يهلك ولن يضل ابداً . فقد قال عليه الصلاة والسلام ( أبشروا فإن هذا القرآن طرفه بيد الله , وطرفه الآخر بأيديكم فتمسكوا به , ولن تهلكوا , ولن تضلوا بعده ابدا )
قال الامام ابن القيم :
فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية , وأدواء الدنيا والآخرة , وما كل أحد يؤهل ولا يوفق إلا للإستشفاء به فإذا أحسن العليل العليل التداوي به , ووضعه على دائه بصدق وإيمان وقبول تام , واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبدا .
فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحماية منه , لمن رزقه الله فهما في كتابه فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله , ومن لم يكفه فلا كفاه الله .
وقضى الامر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين}
آية الكرسي هي آية التوحيد آية المستعيذين المستجيرين , هي الآية الآمنة والحافظة والحارسة والمحصنة والطاردة والمخرجة والمحتوية .. فأي شفاء استشفاء أعظم من هذا وكيف لا وفيها إسم الله الأعظم الذي يشفي من العلل والنزلات والأمراض على اختلافها .
قال الرسول علية الصلاة والسلام ( سورة البقرة فيها سيدة آي القرآن لاتقرأ في بيت وفيه شيطان إلا خرج منه , آية الكرسي
( علاج الرعاف )
كان شيخ الاسلام ابن تينية يكتب على جبهة المريض ( وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر ) .
ويقول ابن القيم : وسمعته يقول : كتبها لغير واحد فبرأ . فقال : لا يجوز كتابتها بدم الراعف كما يفعل الجهال , فإن الدم نجس ولا يجوز أن يكتب به كلام الله تعالى .
وانشاء الله اكوون وفيت وجبتلك العلاج ولاباس طهوور انشاء الله ..