علي جبينها حاجة الشعراء
تغنت وانثنت وتبسمت
بتغنج وحياء
وترجلت كأروع البلغاء والخطباء
واستبسلت بروائع الإهداء
احرقت واغتصبت
وانتشلت من داخلي الصماء
في عيونها جنة خضراء
عيون مكحلة ... وجيد غزاله
ولكن فؤادها
صخرة صماء
اعتاد الصحراء وقساوتها
اعتاد علي جفاف ورقتها
ذابلن غصنه
شائك قاس وردوه
وصاب قلبي الإستسقاء
يطلب يوم مطير من شمس الجفاء
وسال من دمي البركان
حمم تساقط معها الاحزان
سالت من الوريد ثم تفجرت
وعلي الضلوع تحدرت
فألهبت مني الشوق
وحطمت الضلوع الماتنه
وطفحت علي جلده السهباء
من حزن
حجر اوقد لهيباً
وسال علي وجنتي
وحرق مني الخدين
وهزم رجولتي
وكسر كبريائي
وحطم غروري
اصبحت كطفلا مشردٌ
كشيخٍ مكسرُ
خبري يذاع بالأنباء
أبــــــــــــــــو نــــــــــــــــــايــــــــــــــــــف