هو شاعر عراقي يعيش بلندن ، يُعرف بشاعر المنفى
قصائده وبالأحرى دواوينه ممنوعة من التداول في معظم أو كل الدول العربية
لما فيها من حدة وشدة وقسوة أحيانا على بعض الحكام العرب
إنه شاعر المنفى : أحمد مطر
وقد سبق أن استضافته الأميرة سابقاً بمنتدانا في ( وأين صاحبي حسن )
أحياناً يصعب فهم موقفه من خلال شعره للمرة الأولى
هذا ما يجعلك تستغرب كثيراً لبعض مفرداته وتعبيراته
لكن دائماً في قصائده تجد شيئاً ما يشرح لك الشاعر وما يقصده
لذلك اذا قرأت شيئاً له فلا تستعجل الحكم قبل إتمام القراءة
لا أحب أن أطيل
إليكم إحدى عجائبه ، أقصد قصائده
الأصوليون
الأصوليون..
قومٌ لا يحبون المحبة
ملأوا الأوطان بالإرهاب . . حتى امتلأ الإرهاب رهبة
ويلهم . . من أين جاؤوا ؟ كيف جاؤوا ؟
قبلهم كانت حياة الناس رحبة
قبلهم ما كان للحاكم أن يعطس ، إلا حين يستأذن شعبه
وإذا داهمه العطسُ بلا إذنٍ ، تـنحى..ورجا الأمة أن تغفر ذنبه
لم يكن قبلهم رعبٌ ، ولا قهرٌ ، ولا كانت لدى الأوطان غربة
كان طعمُ المرّ حلواً ، وهواء الخنق طلقاً ، وكؤوس السمِّ عذبة
كانت الأوضاع حقاً مستـتبة
ثم جاؤوا...
فإذا النكسة.. تأتينا على آثار نكبة
وإذا الإرهاب ينقضُّ على أنقاضنا من كل شُعبة
واحدٌ... يقرأ في المسجد خطبة
واحدٌ... يشرح بالقرآن قلبه
واحدٌ... يحمل (مسواكاً) مريباً ، واحدٌ... يعبد ربه
آه منهم
يستفزون الحكومات ، وإن فزّت عليهم ، جعلوا الحبّة قبة
فإذا ألقت بهم في الحبس ، قالوا أصبح الموطن علبة
وإذا ماضربتهم مرةً ، ردوا على الضرب بسبة
وإذا ما حصلوا في الانتخابات على أعظم نسبة
زعموا أنّ لهم حقاً ، بأن يستلموا الحكم ، كأنّ الحكم لعبة
وإذا الدولة في يومٍ ، ثنت للغرب ركبة
أو لنفرض وفّرت للغرب ركبة
ولنـقل نامت له نوماً - لوجه الله طبعاً لا لرغبة-
البذيئون يقولون عن الدولة (------)
الأصوليون آذونا كثيراً ، وافتروا جداً ، ولم يبقوا على الدولة هيبة
( والعياذ بالله هو يقول : ) فبحق الأب والإبن وروح القدس
وكريشنا ، وبوذا ، ويهوذا
تبْ على دولتـنا منهم ، ولا تـقبل لهم يا ربّ توبة.