عرض مشاركة واحدة
 
 
قديم 07-07-2007, 05:25 AM   #55 (permalink)
إدآرة منتديـآت مملكة ذوقي
 
صورة رمزية منصور
 
 
 
تقييم العضو :
منصور is on a distinguished road
الإتصال :
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى منصور
 
افتراضي


في ثاني مركز من نوعه على مستوى المملكة
بريدة: سعودية تفتتح مركزا لمجالسة أطفال العاملات وتوظف 4 مواطنات
- محمد الحربي من بريدة - 22/06/1428هـ
دشنت سيدة سعودية استثمارا تجاريا في بريدة يعد الثاني من نوعه على مستوى السعودية يختص بمجالسة الأطفال وإبقائهم فترة انشغال أهلهم وذويهم, ويعد المشروع إحدى الأفكار التي يقدمها المجتمع الأوروبي تجاه الأسر في الدول الأوروبية, فيما يعد مشروع الأطفال في الهيئة الملكية في الجبيل هو الأول من نوعه في السعودية, وتكمن فكرة المشروع في تسلم الأطفال وقت عمل المرأة أو في خروجها في مناسبات ولا تود اصطحاب أطفالها معها.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

دشنت سيدة سعودية استثمارا تجاريا في بريدة يعد الثاني من نوعه على مستوى السعودية يختص بمجالسة الأطفال وإبقائهم فترة انشغال أهلهم وذويهم, ويعد المشروع إحدى الأفكار التي يقدمها المجتمع الأوروبي تجاه الأسر في الدول الأوروبية, فيما يعد مشروع الأطفال في الهيئة الملكية في الجبيل هو الأول من نوعه في السعودية, وتكمن فكرة المشروع في تسلم الأطفال وقت عمل المرأة أو في خروجها في مناسبات خاصة أو عامة ولا تود اصطحاب الأطفال. ويوفر المركز رعاية شبه دائمة مقابل أجور شهرية يتم دفعها للمركز الذي تشرفه عليه مالكة المشروع, إضافة إلى أربع من العاملات السعوديات لديها.
وترى جواهر العلي الدبيل مالكة المشروع أن معاناة الأمهات من أطفالهن, خصوصا ممن لا تود إبقاء الأطفال لدى الخدم في المنزل, كبيرة وحساسة, فإن المركز سيقدم خدمة فائقة بالأطفال وتعليمهم بعض المهارات الأولية إلى جانب توفير مربيات سعوديات يعملن على راحة الأطفال ومراعاة نفسياتهم. وأشارت الدبيل إلى أن الفكرة كانت قائمة منذ دراستها في الجامعة وهي متخصصة في إدارة الأعمال, خصوصا أنها كانت تعاني من أطفالها وقت دراستها وحين تبلورت الفكرة أصبحت أكبر, حيث إن بقاء الطفل في مركز المجالسة, كما تطلق عليه المالكة, مفيد بشكل كبير, وهو ما تراه جواهر أن وجود السعوديات المتخصصات في تربية الأطفال مكسب كبير ومصدر ثقة, خصوصا أن السلوكيات لا تتغير كثيرا كما نشاهدها لدى المربيات الأجنبيات, مشيرة إلى أن وجود المرأة السعودية العاملة في هذا المجال يعطي اطمئنانا لدى الأمهات, وهو ما بحثنا عنه في ذلك الاستثمار.
وأضافت الدبيل أن الاستثمار يعد جديدا وغير منتشر بتلك الطريقة, وعن كيفية كسب ثقة الأم السعودية في إبقاء طفلها الذي لا يتجاوز 12 شهرا قالت إنه باستطاعة الأم زيارة المركز بشكل مفاجئ بحيث ترى الطرق التي تتعامل بها العاملات السعوديات في مجال تربية الأطفال, وأضافت جواهر أن تحويل تربية الأطفال إلى استثمار أمر ليس غريبا لأنه متى ما وجد المركز المتخصص في هذا المجال بشكل جميل ورائع فسيكفي المرأة السعودية, خصوصا التي تستقدم عاملات غير سعوديات لأجل البقاء مع أطفالها, وقت دوامها الرسمي, وترى أن انتشار مراكز مجالسة الأطفال سيوفر على السعوديات عناء الاستقدام من أجل الخروج من المنزل دون الأطفال.
كما أن المركز سيقدم فنونا أخرى للأطفال كتعليم الرسم والكمبيوتر فيما سيكون هناك اهتمام بالنطق لمن هم دون الـ 12 شهرا,
وتضيف جواهر أن الاستثمار سيكون صعبا للغاية في هذا المجال, خصوصا أن المجتمع لا يقبل أن يبقى الطفل خارج المنزل حتى مع وجود الأيدي الأمينة التي يتم اختيارها وفقا لاختبارات قياس كبيرة. وتضيف الجوهرة أن صعوبة اتجاه المرأة السعودية إلى العمل في المنازل كمربيات أطفال جعل فكرة المركز تخفف من تلك النظرة إلى هذا العمل, وأشارت جواهر إلى أن المشروع في مراحل متقدمة سيبحث فكرة تقديم خدمات مجالسة الأطفال في المنازل بأيدي سعوديات مدربات, مشيرة إلى أنها متفائلة بنجاح الفكرة رغم أنها جديدة وغير مسبوقة في منطقة القصيم.
على الجانب الآخر أضافت بعض الأمهات اللاتي يترددن على المركز بشكل دائم فتقول مريم إنها تضع طفلها صباحا في الساعة السادسة وتذهب إلى عملها فهي معلمة في إحدى المدارس وعند الخروج عند الساعة الواحدة ظهرا تعود لتأخذ طفلها, وتشير مريم إلى أنها كانت في البداية قلقة على وضع الطفل ولكنها شعرت بالارتياح لدى مشاهدة إحدى السعوديات تعمل في المركز وتستقبل طفلها وأصبحت لا تشعر بالقلق تجاه الطفل, وهو ما يعوق المرأة العاملة دوما.
نادية تعمل ممرضة في أحد المستشفيات لديها طفلان ووقت دوامها غير منتظم ولا تثق بالخدم, خصوصا بعد سماع قصص كثيرة حول ما يفعلونه بالأطفال وعندما سمعت عن المركز عن طريق موضوع في أحد المنتديات الإلكترونية سارعت إلى زيارة المركز والاطلاع على طريقته والعاملات فيه وكانت مفاجأة أن وجدت سعوديات يعملن في مجال تربية الأطفال فوضعت أطفالها دون تردد في المركز لأنه سيعلم الطفل مهارات أولية, إضافة إلى وجود سعوديات يعملن على راحة الأطفال, وأضافت نادية أن المجتمع يحتاج إلى مثل هذه الاستثمارات التي تخدم المرأة العاملة بشكل كبير.

 

 

 

 

 

منصور غير متواجد حالياً  

رد باقتباس