عرض مشاركة واحدة
 
 
قديم 05-22-2006, 07:47 PM   #1 (permalink)
بسام
مشرٍف سآبق
 
صورة رمزية بسام
 
 
 
تقييم العضو :
بسام is on a distinguished road
الإتصال :
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى بسام إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى بسام إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بسام إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بسام
 
Exclamation لماذا أوبرا ؟ ؟ ؟ موضوع للنقاش الجاد


لماذا اوبرا ؟


لماذا أجتمع الجمهور العربي والصيني والاوروبي وشعوب عديدة من العالم على

برنامج (مع اوبرا ) ؟؟لماذا ؟؟ والكثير من طروحاتها تتجاوز الخطوط الحمراء للكثير من

المجتمعات ومنها مجتمعاتنا العربية اللتي مازالت تتحفظ على الكثير من الطروحات

وعلى الكيفية اللتي يتم الحديث من خلالها عن موضوع معين؟؟


لماذا نحترم أوبرا كجمهور عربي على الرغم من انها وفي كثير من المرات قد اساءت

الينا بطريقة مباشرة او غير مباشرة ؟؟

لماذا يجتمع الكل حول برنامجها .ولا يحمل نفسه على مقاطعتها

مهما كانت نوعية طروحاتها ومهما كانت جراتها في ما تقدمه؟؟

السؤال مهم والاجابة أكثر اهمية فما يطمح إليه أي اعلامي الوصول الى جزء من شهرة

(اوبرا) واكتشاف السر الذي ادى الى اجتماع المجتمع الامريكي عند اسمها وتلك الشهرة

الطاغية

للتي حققتها ونجوميتها الساحقة التي تفوق في اسهمها اسهم اكبر مرشح نال اكبر

عدد من الاصوات في انتخابات الرئاسة الامريكية إن الاجابة سهلة جداً وفي غاية

البساطة

الاجابة :
لأن أوبرا صادقة جداً والصدق صفة عظيمة لغة عالمية في المشاعر وعندما يكون الصدق

موجوداً تكون المحبة موجودة وأينما حلت المحبة جاء معها النجاح والتألق وجاءت معها

النجومية والشهرة والثروة

لم يستطع أحد الى الان الوصول الى مكانة أوبرا في الصدق وفي البساطة وفي

التواضع الذي يدفعها الى احتضان شخصية من قاع المجتمع بكمية الحب والصدق

نفسيهما اللذين تحتضن بهما نجمة عالمية تفتح لها الابواب ويتبارى على محبتها

وارضائها جمهور عريض

لقد جلست شخصيات كثيرة امام أوبرا ....شخصيات متفاوتة في المكانة الاجتماعية وفي

النجومية وفي المستوى الاقتصادي وفي الجنسيات والاصول ..مختلفة في التيارات

اللتي تنتمي إليها

شخصيات تتفاوت في فقرها وفي ثراها وفي اهميتها وفي نجاحها وفشلها وصراحتها

وجرأتها ووقاحتها وشجاعتها ومآسيها وفي عمق تجاربها الانسانية ...شخصيات

تتفاوت في نفوذها وفي سلطتها وفي تأثيرها وعطائها المهني الانساني

فكانت اوبرا في كل الحالات واحدة أوبرا هي أوبرا ومن امامها وحده هو الذي يتغير

إنها لا تتلون ولاتهين ولا تتكبر ولا تجعل من نفسها أضحوكة أومهرجاً في ملابس

الاعلامي وهي تستقبل الضيوف مهما كانت ممكانتهم أو نفوذهم إن رسالتها هي

الانسانية وهدفها تستقيه من السياسة العامة للمجتمع الذي تحيا فيه تبحث عن الخطاً

وعن الحل حيث تحيي دائماً أسرة البرنامج وتشيد بأدوارهم معها تعترف بنواقصها

كشخصية انسانية وبهفواتها وبسلبياتها لا تتنكر لأصولها أو ماضيها المحزن أو

تجاربها المؤلمة ولا تتهرب من شكلها كيف كان ومن بيئتها الفقيرة

لم أر أوبرا يوماً تناقش مشكلة من أبعاد تجرح او تهين أو تقف فوق الاخلاقيات أو تهين

العرف السائد إنها تستقبل الشاذين وتمرر سالتها الرافضه لهم وتبحث في اطار مجتمع

لايزال يرفض مثل تلك الانحرافات من دون ان تروج او تهول أو تقلل من قيمة المشكلة

وهي عندما استضافت واحدة من اللواتي أخطأن في بحثهن عن أنفسهن لامتها

وفاجأتها برد فعل سلبي وقوي هز جمهورها الكبير لكنها لم تعتذر أو تتراجع عن

موقفها لأن الصدق مايسيرها ...

أوبرا وبرنامجها أبدعا في التواصل البشري والاجتماعي وفي تحقيق شراكة ثقافية

وأجتماعية وسياسية وفي التعاضد في أشد الازمات الاجتماعية والاقتصادية في

مجتمعها

إنها موجودة دائماً صوتاً لمن لايملكون صوتاً

وعوناً لمن لا يجد عوناً

وطريقا لمن لايستطيعون ان يتلمسوا طريقهم

لامست قضايا الانسان واحتياجاته ورسمت مدرسة اعلامية حقيقية وهي تعطي دروساً

مجانية يومية كيف هو الانسان عندما يريد أن يعيش بانسانيته فقط ودروساً أخرى في

كيفية استغلال الاعلام رسائل سامية من الممكن أن تتوجه بقليل من المادة والكثير

الكثير من الشعور نحو أدوار حقيقية لخدمة المجتمعات البشرية الاعلام عند أوبرا

مؤسسة عالمية هدفها الانسان وهي مصنع كبير يخرج الامل والارادة

أما الدروس المستقاة من اوبرا لبعض الاعلاميين لاسيما العرب فهي عدم استغلال اسم

البرنامج لوضع اسمائهم عليه للترويج وصف الجمهور للتفاعل الشكلي والتصفيق وتأليه

بعض الاسماء

والدفاع عن اخطاء البعض الاخر

إن اكثر تجربة واضحة لتقليد أوبرا في الوطن العربي هي تجربة هالة سرحان اللتي

تحاول ان تكون اعلامية سياسية وفنانة ومصلحة اجتماعية وسيدة اعمال ومكتشفة

مواهب ومخرجة للمبدعين من مصانع الغناء والرقص وصحافية وكاتبة وهي تربط أسمها

ببرامجها في تحد واضح لامكاناتها ومحاولة القفز على حقيقة تمريرها صورتها والعمل

على نجوميتها

(مع هالة) و(جانا الهوى) مع هالة سرحان و(السينما والناس)

و(ياهلا) و( زي الهوى ) جميعها محاولات تجتهد في الوصول الى تقمص كلي لشخصية

أوبرا بشكل فاشل ونجاح في الشكل دون المضمون والسبب ذاته في كل المحاولات

العربية الفاشلة في هذا المجال هو أن أنسانية اوبرا تطغى على جميع الادوار الاخرى

في حين غيرها يبحث عن دور النجومية والمصلحة الشخصية من دون لأعتبارات أخرى

تتعلق بالمصلحة العامة أو أي اعتبارات تقيم وزناً للانسانية الغائبة

موضوعي قابل للنقاش....

مع حبي .........بسام............

 

 

 

 

 

التوقيع

إعذروني على الغياب
لكنني ساغيب لفتره محدودة ادعوا لي بالتوفيق
وان يفرج الله همي وتنحل ازمتي
اخوكم .. بــ س ــام .. مباحث المنتدى

بسام غير متواجد حالياً  

رد باقتباس