عرض مشاركة واحدة
 
 
قديم 08-03-2007, 03:51 AM   #1 (permalink)
كافي تحملتك؟
وداعــــا"
 
صورة رمزية كافي تحملتك؟
 
 
 
تقييم العضو :
كافي تحملتك؟ is on a distinguished road
الإتصال :
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى كافي تحملتك؟
 
افتراضي الفــــاجعة الكبرى


في ذلك اليوم الموافق 3-5-1425هــ وبالتحديد في الساعة الثانية والنصف ليلا ً

سمعت صرخات وونات تجول في الغرفة المجاورة من غرفتي


وصداها بالكاد يصل إلى سمعي المتناهــــي ....





أقوم من فراشي وأجر خطاي بتثاقل متوجها ً إلى مصدر ذلك الصوت



وأنا أفرك عيناي من شدة النعاس ,أحسست بأن المسافة بعيدة ً كالسراب


حيث ُ أن لذة النوم كانت جارية في عروقي فأصابتها بالتخدر


وما إن وصلت إلى تلك الغرفه وأشعلت الأضواء


وبدأ النور يغشى تلك الظلمات اللعينه والكئيبه رأيت أخـــــــي

دنوت منه وبدأت أتساءل هل أنا في عالم الحقيقة


أم في عالم الرؤى والأحلام أحسست بخطورت الموقف



رأيت جبينه الطاهر والعرق يتصبب من مسامات جلده

وشفتاه كالصحراء الجافه التي ترجو


السماء بأن تتصدق عليها بقطرات ٍ قليلة من ماء ٍ عذب
















ـــ خالد ..... .... خالد وشفيك وأنا أخوك.







((وبدأ صوته يخرج متقطعا ً كطائر النورس الحزين))







ــ فـــواز ..... فـــــــــــــــواز الله يخليك جبلي موية عطشان و بلياله أتنفس .













ــ وش تحسبه قلي قلي وأنا أخــوك .












ــ جبلي مويه أنت تفهم ولا لا بموت من العطش .










وأسرعت متوجها ً إلى المكان المتواجد به الماء وأخرجت الكأس بقوة من

مكانه المترامي بعيداً , حتى أن يدي قد جرحت وما أحسست بذلك صببت

الماء فيه ركضت كأني في سباق ٍ للجري والماء يتمايل يمنتا ً ويسره

كالسكران المتراقص على نغمات فيروز الحزينه







دخلت الغرفة ورأيت أخي مبصرتا ً عيناه إلى الأفق الأعلى وروحه قد فاضت وقفت صامتا ً



لاأتحرك أقتربت منه هززته بعنف وأنا كالأخرس الذي هاله الموقف ولا يستطيع التعبير عنه




أيقنت بأنه قد مات وذاهب ٌ بلا رجعه وبدون لقاء إلى في جزر الخيال والهذيان






















هأنـــــــت قد رحلت يا أخي إلى المقابر السوداء حيث لا أحد يؤنسك



















هأنذا قد ظللت وحيدا ً أتسلى بذكرياتنا الجميلة




















أخــي لعن الله هذا الكون




الذي أنتصر في ساحاته الموت





وقتل أطهر معانينا وأزكاها ..!!!!!














أخي لا زالت حوائجك في مكانها لم تتغير تنتظر قدومك





























فهل أنسى جحيما ً عشت ُ فيهِ ..... وأنسى ويلة ً مرت عليا




سلوني كيف أمحو من زماني ..... ليالي عتمت فجري البهيا





سلوني كيف أمسح من جفوني .... دموعا ً أطفأت لي مقلتيا




وأسكب ُ من عزائي فوق جرحي .... ويبقى الجرح بالآ لام حيا




فلن أنسى (( خالد ))وقد ضاع مني .... وكنت أود لو يبقى لديا ....
















..... خـــالد أما أان الأوان لكــــي تعوود.....









كـــــافي تحملتكــ ؟

 

 

 

 

 

كافي تحملتك؟ غير متواجد حالياً  

رد باقتباس