ذات شوق
سالت الروح
فـ سال كحل الحروف من مقلة محبرتي
لـ معانقة خد الورق
"لحظة"
تخللتني بها نسمات فجرية
تعطرت بك
لها هدوء ابتسامتك
وذات عنفوانك
فـ أغمضت عيني وتنفست ملء صدري
أسترجع أمسياتنا..أحلامنا..وجنون همساتنا
ونوبات الشوق التي تعتريني في حضرتك..!
أمجنونة أنا نعم
ومازادني جنون بك إلا..غموضك..
لو لم تكن غامضاً
ما عشقتني..ما احتويتني
ما شغفت بـ سبر أغواري
إلا لأنني أشبهك
أشبهك في كبرياؤك،،غطرستك
في تمردك وحُلمك
وأشبه الحزن الكائن في عينيك
وذات الجروح التي أدمتك
أعتقتني منها..أنت..
في أول انبلاج لامس أهدابي
أهديتني النور فيه
بعد الـ 22 تيهاً من عمري
حينها فقط أصبحت (أنثى)
يداعب عطر الأمل وجنتاها
وتزين أزهى الألوان ملامحها
معك ’فقط‘تحررت من قيود عنادي...شغبي...
وفوضوية أوجاعي
معك أمتطي صهوة الخيال بـ تمرد
فـ وحدك أحللت (شِعري) بقطعك حزنه السري
وأحللت عقلي من عقدة الخوف من " الحب"
ومن كل ماهو "عاتي"
و
وحدك أسدلت على قلبي من الجمال
خماراً
غزلته لي من طهر إحساسك وصفاءك
معك فقط أصبحت (أنثى ) ]
بروح طفلة تعشق التحليق وهي في أوج سعادتها
وتتأفف من لحظات الخمود
طفلةً تهوى الصخب بعد أن انتشلتهامن اعماق السكون
واقفةً على حافة..سكين..
0
00
احــــ س ــاس دلـــو ع ــــه