يا غافلا عن هذه الأحوال , إلى كم هذه الغفلة و التوان , أتحسب أن الأمر صغير, و تزعم أن الخطب يسير , و تظن أن سينفعك حالك , إذا آن ارتحالك , أو ينقذك مالك , حين توبقك أعمالك , أو يغني عنك ندمك , إذا زلت بك قدمك , أو يعطف عليك معشرك , حين يضمك محشرك ’ كلا و الله ساء ما تتوهم , و لا بد لك أن ستعلم .
عندما قرأت ماهو بالأعلى تذكرت قول أبو العتاهيه :
لقيت أيقنت أني غير ُ باقي .... ولكني أراني لا أبالي
هب الدنيا تساق إليك عفوا ًً ... أليس مصير ذاك إلى الزوالي ؟؟
أختي مجننه قد صدقتي فيما قلتي وقدقيل من قبل:
لا تحقرن صغيرتا ً إن الجبال من الحصى
تقبلي مروري
كـــافي تحملتكــ ؟