يائسة بائسة انا ..!!
كــ قصيدة على حافة السطور
حروفهاا انكسااار وحبرهاا
دم الفواد الباكي وجدا ووجلا
على صفحات الروح
تجر الاهات مدادها انين وحنين
عازف ما بين الحنايا
يرتلهاا حزنا كـــ نغم ذاكــ الشاادي
على نايفة بعمق صحراء مجهولة الوفود
هاجر الرفاق عشه الهاني
فانتحب وحدته بازمان انتهت
حتى من الصدى
وتخلت عنه بنات الرجاء
ويحااا للخذ لان ...ان ذل
شموخي بعبرة خائفة متمردة
صمت وصمت
اما لهذا الضجيج نهاية ..؟
غريبة عن نفسي
في نفسي هكذا بدوت حينها
غدي يهذي بنداء صامت
حزين يحكي الى السكون لوعته
فـــ عاهد النفس
ان يبقى على عتبات الانتظار
حتى الاحتضار
عسى ان تمر النسمات بخبرهم
او تمر سحابة الشوق بهم اليه
على جناح الخيال او صهوة الحلم
اواه مني فــ اوه
اما لي من نهاية
هي صرخة مكبلة باغلال الالم
ار اني اتلاشى فيه كلي
كــ رمااد تنثره الرياح العااتية شتاتا
صحوة نبض
وهن على نداء وجدااني
انتفضت له كل اضلاعي
وهبت الى معانقة سلامه انفاسي
على عتباات الشروق
كاانت الساعة مقيدة في معصم النبضات
وكاانهاا تابى
ان تتنفس الا ذاك الالم الساكن بقسوة
واسالة ذاهبة بلا رجعة
كم ليلة بكيتك وكم سابكيك ايضا ..!!؟
وكم من دقائق الساعة
تناديك عبر المسافات والسنين
وانت فقط
ايتهااا النبيلة الاتية
على صهوة الوفاء الى لحن الصباح
سارتلك نغم
لم تسمعه الاذان في قلبي
ساكتبك رغم غربتي
انت نور اضاء فضاء الوجداان
و انا روح مزدحمة السكاان
خالية مناازلي غدت الا منك وحدكـ
عجبا كيف الليل يجود دون حدود
وكيف القدر برغم قسوة حليم بي اكثر
شتان بين اليوم والامس انا
كيف دخلتي غياهب ظلمتي
لتصبح بين لحظة واختها
بريق امل مودع الاحزاان
انكساار مؤلم هي نظرتي الي
ونظرتك.. كيان وشطآن امنة تحتويني
منقول
همس الوحيدهـ
كم هو راائع إحساسكِ وتمثيلك ِللصوره
عشنا أجواءأً رسمتيها لنا بقلمكِ المبدع
لكِ مني كل الود