أكتفي بأن أقول : هب الدنيا تساق إليك عفوا " .... أليس مصير ذاك إلى الزوالي وما من شئ ٍ إلى سيفنى .... وشيكا " ماتغيره الليالي تقبل مروري كافي تحملتكــ ؟