كم يتشبث بي الملل...... التعب.... حين اتمنى واحلم.....
حين يصعد بي الأمل إلى معالم ليست بمعالمـــنا.....
ثم ارتطم وبعنف في بقعتي القاحلة....
كـــم أتمنى ألا أتمنـــى"...
فالحلم كما أنه جنين الواقع.. إلاانه لا يحققه الحلم....جدارية الوهم دوما تكون النهاية...
حينها اسكب دمعي..
حقا لقد لهثت لأبحث كثيرا في ارجاء الكون الحالم...
حتى استحالت الأجواء مختنقة بأدخنة الكابوس السوداااء....
ســـــئمتـــه. . . . .
قدر الحصى المغــــلي...
حتى اتكأت مشاعري الشريرة على منسأة المقت....
خيلتهم بأبخرة القدر...!
ولهيب ادخنة الحطب. . . . .
لم تعد تجدي
فلم يعد يغالبني النعاااس. . . ,
اليــــوم
زمن تنافر الأقطاب . , .
فما عاد الربيع ليلتقي بالخرييف..
ذنب خريـــفي
تساقط أوراقه...شحوبه واصفراره...تظهر المسوغات لركنه...
وتمزيق ورقته من قائمة الفصول... يريدونها ثلاثة اما الرابع فكبش فداء...
ليــــــتني بقيت غارقة في الوسن""
ما الذي تجديه اليقظه وسرعة استشفاف الحقيقه...؟؟.! حين تكون قاتلة؟!!!
حين تكشف ستارها معلنة لا بديــــل......... سوى أصابع بمخالب ..
لتهدهد الأجساد السقيمة من كوابيس الليل الأبـــكم....
"رهينة الماضي"