كيف بدأت حكياتي معك ِ
وفي أي أرض ٍ كانت تتمثل ومن أبطال روايتها
رجلا ُ ُ أدمن الحزن فصار يجري في دمه
بل يغفو هناك كالكافيين
وامرأة أسميتها(داعية الأمل )
تنام بين قصبات السكر وتصحو على قصائد الدمشقي
فتارة ٍ تنشد أين أذهب وتارة ٍ تقول إغضب !!!
كيف أمحوكي من ذاكرتي بعد أن جعلتيها مبعثرة بل مثقوبه يامن وصلتي
حديثا " من بلاد الشبكة العنكبويته ....
لماذا أرقص طربا " إذا حملت إلي كلمة أو رد وينتفخ رأسي كالبلون
فأتناسى نفسي وعوالم بؤسي
ترى هل فقدت عقلي !!!!!!
لماذا جئتي إلى نفس المكان وفي نفس الزمان !!
هل القدر هو من أرسل بطاقة دعوته !!
أم أن السماء بدأت لعبتها المحرمــه !!!
لمــاذا عندما أدخل مدن الأحلام بيديي أبصر بعيني الواسعتان
إلى أسفل الصفحة الرئيسيه باحثا " عن ملامح أسمكي الأعجمي ...!
هل أنا مجرد غبي قد وهب الكلمات مشاعره فباتت حروفها تعزف على
قيثارة هوميروس ملحمة من ملاحم عشقي وأبطال قصتها تتوارى
ملامحهم خلف السراب ....
كيف تمكنتي من أن توقفي صقيع قلبي وعواصف ليلي وبواخر حزني
التي أتخذت من صدري ميناءا " لها
كيف استطعتي بعد أن هاجر الأمل مدني ...!
لماذا أنتي مزيج من تناقضي
من اتزاني وجنوني
ومن عبادتي وكفري
من طهارتي وخطيئتي ..!
كيف وكيف وكيف ؟
اسئلة باتت معلقة في حلقي
والأهم كيف بدأت حكايتي معك
يا امرأة على شاكلة وطن
أيهم بعد اليوم أن نبقى معا "
أم سنتلو على الملأ
أناشيد الختام ؟