
الا تذكرنا هذه الصورة بايات من القران الكريم ، تصف المنحرفين عن طاعة رب العالمين بانهم كـ : ( الموتى وكالخشب المسندة )لو نظرنا حقيقة الى ان المنحرفين والمنحرفات الواجدات لشيئ من الجمال الظاهرى : مصيرهم هى هذه الصورة البشعة فى يوم من الايام بعد ان تزول عنهم الجلود واللحوم ( كما تراه فى هذا الموجود الذى خرج من المشرحة )

هذا المسكين كأنه استبق نار جهنم في الدنيا قبل الاخرة وهذه هي نهاية من لا يرى املا في الوجود سوى نفسه فإذا رأى بأن نفسه لا تطاق ايضا فالحل في نظره أن يشعل النار في نفسه ليتحول الى حطب من حطب جهنم .. ولكن مع ذلك كله أولا تذكرنا هذه الصورة بحالة البعض وهو في نار جهنم يصطرخ فيها يحاول ان يجد ما يطفئ لهبه ولكن هل هناك من مجيب ؟
دمتم بود