أحَسَ بالإرتبــاك ينساب إلى أناملة و إلى تلافيف عقله السحيق تجمد الدم في ساحات وجهه فأ ختفت ملامحه وأصبحت تتوارى خلف السراب وصــار هناك سؤالا" معلقا " في سقف حلقه ترى من هذا السعيــــد .......؟