البارحة سهران والخلق هجـاع
والعيـن عيـا نومهـا لايجيهـا
اليا نعست اشويّه اقـوم مرتـاع
من سبة اللي كل يـوم احتريهـا
القلب ياعمر على دربها ضـاع
رجّع عليّ القلب ماعـاد ابيهـا
اخاف قلب العشق يومي للاظلاع
ثـم تلحقـه وتكبنـي ماعليهـا
ياما عذلت القلب لكـن ماطـاع
يمشي على طوع التي مهتويهـا
اثر البنادم بعض الاحيان طمـاع
يعني علوم وقال انـا ماعنيهـا
يدخل بحر وبلا مجاديف وشراع
سفينته عبـر البحـر ممتطيهـا
وليا وصل في بر الامان والقـاع
قال ارجعونـي للبحـر نعنبيهـا
هذاه حال النـاس هايـم ملتـاع
روحٍ تفوز وروحٍ تـروح فيهـا
ياصاحبي خفف عليّ من الاوجاع
الروح هاجوس الولع مشتويهـا
خابرك من ناسٍ يعرفون الا سناع
من عزوةٍ ماخاب مـن ينتخيهـا
كان اللحم ياطيب العرف جـزاع
ترى جسد صاحبـك ماينتسيهـا
أبــــو نــــايـــف