عرض مشاركة واحدة
 
 
قديم 10-10-2007, 01:43 AM   #1 (permalink)
REEMI
مشرفه سابقه
 
صورة رمزية REEMI
 
 
 
تقييم العضو :
REEMI is on a distinguished road
 
افتراضي لكل إنسَان ( فِكرٌ ) يَستًحق أن نستًمِع إليه ..!!





لكل إنسَان ( فِكرٌ ) يَستًحق أن نستًمِع إليه ..!!







المقدمة../ .. قال أحدهم . . . . أنا مَنْ لَوَّنتُ نفسي بالفِكر .. وضاعَتْ أبجدِيَّتي .. فعدتُ لمُضغَتي
السحيقةِ" إنساناً" .
















شكّلتنا بيئة .. وبداخلنا منذ ُ الصرخة الأولى التي تحقق وجودنا في الحياة" ... فطرة !"

نحمد الله كثيراً أنها كذلك إلى الآن بنعمة" الإسلام".

وهنا ينتهي " الإطار العام " لنا جميعاً .


منذ أن قرأت هذه العبارة " لكل إنسَان" فِكرٌ " يَستًحق أن نستًمِع إليه "

أضئت لنفسي جانباً آخر .. عند قراءتي أو سماعي لمن لا " أتفق " مع توجهاتهم سواء الفكرية أو الإعتقادية !

فقررت أن أجد منفذاً في متاهاتهم ... يقودني نحو الظفر بشيء ما !

وفعلاً ... تحقق لي ذلك !

فأخذت من " سوء الإملاء " ... جمال المفردة !

وأخذت من عدم " ترابط الأفكار " ... التنسيق الجميل !

وكذلك أخذت من " وقاحتهم " بكتابة الألفاظ التي لا تليق ! ... أجر الصمت وكتم الغيظ !

فلا أدري ... كيف كانت تبدو الأشياء لي " سيئة " كلها من قبل !

أم أنني أنا التي كنت " أحكم " عليها حكماً مطلقاً .. لا وجود فيه لإستئناف القبول لشيء آخر !



نعم .. هذه الحقيقة .



أود أن أتحدث بصيغة " الجماعة " ولكنني أنساق لأتحدث بصفة شخصية ...
فلا ربما أصف الجماعة

بما ليس فيهم , وبما لا يحبون ... فأثير حفيظة أحدهم !

فلذلك سأقول " عني شخصياً " ... أطلق الأحكام على الآخرين من طريقة " تفكيرهم وحدها "

ولكنني " أحاول " بقدر ما أستطيع ... أن لا تكون أحكامي عليهم " مطلقة وأبدية " !

فمعتقداتهم لن تضرني ... ومبادئهم لن تنفعني !

سأكون مجرد " قارئة " إذا لم نتفق , و " حاملة لذات الرأي " إذا اتفقنا !

فالإنسان " حر ٌ " في تصرفاته وأفكاره ومعتقداته وتوّجهاته .... وكل ما يشاء !

فحمداً لله .. أننا لن نحاسب عن فلان أو عن فلانة !



فكل ما سبق من شذرات " إنشائية " ... هي بمثابة دعوة لحرية " الكلمة " وحرية " الفكر "

وليس المقصود هنا " الطرح والمواضيع " .. لا بالطبع !

أتعجب .. من أولئك الذين ينشروا أفكارهم ... ويمنعون الآخرين من الإختلاف معهم !

وكأنهم يقولون لنا بشكل غير مباشر " إن كنت لست معي فأنت ضدي " !!!

وألوذ بعدم مشاركة أولئك الذين يدفعونا إلى الإيمان بآرائهم المطروحة دون النظر إلى ما نحن عليه من إختلاف معهم !

وهنا يكون ذلك الإختلاف معهم .. بمثابة " المعصية التي لا تغتفر " !

و أشفق على أؤلئك الذين ... لمجرد " الإختلاف معهم في الآراء " وضعوني في قائمة المغضوبين عليهم !

فهل تلك " الحرية في الآراء والأفكار " جديرة أن نؤمن بها ... أم لا ؟!

ورغم ذلك ... ما زلت أبحث عن الضوء لديهم !

فحتماً سأجد منفذاً ... يحيلني لشيء آخر ... مختلف عن " قوقعة " أفكارهم وتسلطها !













الخاتمة ... لــــ/ جبران

قد تعلمت الصمت من الثرثار ...!

والتساهل من المتعصب ....!

واللطف من الغليظ ... !

والأغرب أنني لا أعترف بجميل هؤلاء المعلمين !!








لكاتبتها / ريمي



 

 

 

 

 

التوقيع


آخر تعديل REEMI يوم 10-10-2007 في 05:00 AM.

REEMI غير متواجد حالياً  

رد باقتباس