لكل إنسَان ( فِكرٌ ) يَستًحق أن نستًمِع إليه ..!!
المقدمة../ .. قال أحدهم . . . . أنا مَنْ لَوَّنتُ نفسي بالفِكر .. وضاعَتْ أبجدِيَّتي .. فعدتُ لمُضغَتي
السحيقةِ" إنساناً" .
شكّلتنا بيئة .. وبداخلنا منذ ُ الصرخة الأولى التي تحقق وجودنا في الحياة" ... فطرة !"
نحمد الله كثيراً أنها كذلك إلى الآن بنعمة" الإسلام".
وهنا ينتهي " الإطار العام " لنا جميعاً .
منذ أن قرأت هذه العبارة " لكل إنسَان" فِكرٌ " يَستًحق أن نستًمِع إليه "
أضئت لنفسي جانباً آخر .. عند قراءتي أو سماعي لمن لا " أتفق " مع توجهاتهم سواء الفكرية أو الإعتقادية !
فقررت أن أجد منفذاً في متاهاتهم ... يقودني نحو الظفر بشيء ما !
وفعلاً ... تحقق لي ذلك !
فأخذت من " سوء الإملاء " ... جمال المفردة !
وأخذت من عدم " ترابط الأفكار " ... التنسيق الجميل !
وكذلك أخذت من " وقاحتهم " بكتابة الألفاظ التي لا تليق ! ... أجر الصمت وكتم الغيظ !
فلا أدري ... كيف كانت تبدو الأشياء لي " سيئة " كلها من قبل !
أم أنني أنا التي كنت " أحكم " عليها حكماً مطلقاً .. لا وجود فيه لإستئناف القبول لشيء آخر !
نعم .. هذه الحقيقة .
أود أن أتحدث بصيغة " الجماعة " ولكنني أنساق لأتحدث بصفة شخصية ...
فلا ربما أصف الجماعة
بما ليس فيهم , وبما لا يحبون ... فأثير حفيظة أحدهم !
فلذلك سأقول " عني شخصياً " ... أطلق الأحكام على الآخرين من طريقة " تفكيرهم وحدها "
ولكنني " أحاول " بقدر ما أستطيع ... أن لا تكون أحكامي عليهم " مطلقة وأبدية " !
فمعتقداتهم لن تضرني ... ومبادئهم لن تنفعني !
سأكون مجرد " قارئة " إذا لم نتفق , و " حاملة لذات الرأي " إذا اتفقنا !
فالإنسان " حر ٌ " في تصرفاته وأفكاره ومعتقداته وتوّجهاته .... وكل ما يشاء !
فحمداً لله .. أننا لن نحاسب عن فلان أو عن فلانة !
فكل ما سبق من شذرات " إنشائية " ... هي بمثابة دعوة لحرية " الكلمة " وحرية " الفكر "
وليس المقصود هنا " الطرح والمواضيع " .. لا بالطبع !
أتعجب .. من أولئك الذين ينشروا أفكارهم ... ويمنعون الآخرين من الإختلاف معهم !
وكأنهم يقولون لنا بشكل غير مباشر " إن كنت لست معي فأنت ضدي " !!!
وألوذ بعدم مشاركة أولئك الذين يدفعونا إلى الإيمان بآرائهم المطروحة دون النظر إلى ما نحن عليه من إختلاف معهم !
وهنا يكون ذلك الإختلاف معهم .. بمثابة " المعصية التي لا تغتفر " !
و أشفق على أؤلئك الذين ... لمجرد " الإختلاف معهم في الآراء " وضعوني في قائمة المغضوبين عليهم !
فهل تلك " الحرية في الآراء والأفكار " جديرة أن نؤمن بها ... أم لا ؟!
ورغم ذلك ... ما زلت أبحث عن الضوء لديهم !
فحتماً سأجد منفذاً ... يحيلني لشيء آخر ... مختلف عن " قوقعة " أفكارهم وتسلطها !
الخاتمة ... لــــ/ جبران
قد تعلمت الصمت من الثرثار ...!
والتساهل من المتعصب ....!
واللطف من الغليظ ... !
والأغرب أنني لا أعترف بجميل هؤلاء المعلمين !!
لكاتبتها / ريمي