عرض مشاركة واحدة
 
 
قديم 08-29-2006, 09:53 PM   #1 (permalink)
طيب الخاطر
عضو يعتمد عليه
 
 
 
تقييم العضو :
طيب الخاطر is on a distinguished road
 
افتراضي إخلاص النساء ..... قصة


إخلاص النساء

يُحكى أن أحد الحكماء خرج في نزهة هو وزوجته ومروا بالقرب من المقابر
أمحق نزهة
الغريب أن الحكيم هذا بعد هندي هههههههاااااااي
المهم فإذا هم أمام امرأة جالسة أمام أحد القبور وبيدها قطعة من الورق تلوح بها على فتحة القبر المغلقة أمامها ، فسألوها باستغراب عن السبب في ذلك فأجابت : لقد وعدت زوجي صاحب هذا القبر ألا أتزوج بغيره قبل أن يجف طين قبره
يعني هي مستعجله على جفاف الطين حتى تفي بوعدها قبل موته
هنا انتهرتها زوجة الحكيم وأخذت تتكلم عن الوفاء والإخلاص وما إلى ذلك
فأراد الحكيم أن يثبت لها شيئاً ما فوضع لذلك خطة محكمة ، وبدأ تنفيذها على النحو التالي :
كان للحكيم تلامذته الذين يحضرون إليه في بيته لتلقي العلم عنه ، وكان من بينهم واحداً صار جماله مضرباً للمثل بين كل أهل تلك القرية
بعد ذلك بعدة ليال سقط الحكيم بين تلامذته ميتاً ـ هكذا كانت الخطة ـ فحملوه إلى فراشه وبالطبع كان من أبرز الحاملين ذلك التلميذ الجميل ، في هذه الحالة كانت زوجة الحكيم منهمكة في البكاء والنحيب والعويل على موت زوجها ، ولكنها في نفس الوقت لم تفوت على نفسها فرصة مشاهدة ذلك التلميذ
وتتواصل خطة الحكيم
بعد قليل سقط التلميذ على الأرض وكأن به مس من جن وأخذ يأتي بحركات المصروعين ، فأسرع إليه كل من حوله ـ وبالطبع كانت هي الأسرع بل والأقرب
وأخذ الجميع يتساءلون : ما به ؟ وما سبب تلك الحالة ؟
فيأتي الجواب طبقاً للخطة : إن به حالة صرع غريبة علاجها الوحيد هو أن يأكل مخ إنسان مات حديثاً
هههههههاااااااي ما أذكى حكماء الهند
فبدأت الأفكار تراود المرأة فهناك في الداخل زوجها ميت قبل قليل .. يعني مخه يصلح هههههههاااااااي
فبدأت التنفيذ بأن توجهت إلى التلميذ بعد أن هدأ قليلاً صرعه واختلت به وهمست في أذنه قائلة : إذا أنا أعطيتك شفاءك هل تبقى لي أنا وحدي ؟
فأجابها همساً بالموافقة الأكيدة ـ طبعاً حسب الخطة
وبعد ذلك تسللت إلى غرفة زوجها وهي تحمل فأساً بيدها
وحين اطمأنت أن أحداً لا يراها رفعت الفأس لأعلى لتهوي بها بكل قوتها على رأس زوجها لكي تخرج مخه ، إذ بزوجها يهب جالساً وهو يقول لها :
أليست تلكم المرأة بالمقبرة أوفى لزوجها منكِ لي ؟
هنا سقطت المرأة ليس مغشياً عليها وحسب بل ميتة
هذه هي القصة كما قرأتها قبل سنين ، أرجو أن تعجبكم الخطة ولا تعجبكم المرأة
دمتم بكل الود

 

 

 

 

 

التوقيع

المرجله مثل حيدن صعب مطلاعه

ماهي بضاعه من الأسواق مشريه

لو كانت المرجله تشرى من الباعه

كان الهلافيت كلن جاب كميه

طيب الخاطر غير متواجد حالياً  

رد باقتباس