السـلام ولا سهـى القلـب عـن ذكـر الإلـه
السلام ولا سهـى القلـب عـن ذكـر الإلـه
ربنـا اللـي نـزّل اقـرا و عـلّـم بالقـلـم
جل شانـه فـي جلالـه تبـارك فـي عـلاه
منفـرد بالغيـب يعـلـم ولا غـيـره عـلـم
نسأله عفوه و لطفه صمـد مـا احـدٍ سـواه
صوّر الانسـان وانشـأ وجـوده مـن عـدم
نطلبه الجنـة و نرجيـه مـن النـار النجـاة
فـي نهـارٍ فيـه خصـمٍ اذا خاصـم خصـم
فوق عرشـه مطّلـع يستجيـب لمـن دعـاه
ناصـر المظلـوم منـزل عقوبـة مـن ظلـم
القمـر خمسـة عشـر مستهـلٍ فـي سمـاه
فـي جمالـه فـي كمالـه تهلـل و ابتـسـم
و الوطن بايـدي امينـة تربّـت فـي حمـاه
ذخـر فتّـاك الركايـب اليـا ازبـد و التطـم
البطل يذكـر و يشكـر علـى سعـيٍ سعـاه
بالعزيمة جـاب مـا غـاب يـوم انـه عـزم
اعلـن الوحـدة بيـومٍ ملـى الدنيـا صـداه
رُسمـت الخطّـة علـى عيـن رسّـامٍ رسـم
ثبّت المبنى علـى سـاس يرحـم مـن بنـاه
صرح شامخ مـا تزعـزع كيـان ولا انقسـم
المؤسـس مـن نشـد عنـه تكفيـه الـرواة
و اسأل التاريخ و الوسم و أسـم اللـي وسـم
استرحنـا تحـت امانـه و نمنـا فــي ذراه
تـو ذقنـا العافيـة تـو مـا ارتـد النـسـم
البشير يجيـب بشـرى و يفـرح مـن نصـاه
ابشـروا بالخيـر و الشـر ولّـى و انـهـزم
الوطن عهدة فهـد مـا مشـى الوالـد مشـاه
حـارسٍ مامـون دون المحـارم و الـحـرم
لـه عليـنـا مبايـعـة و الــولاء والله ولاه
مـن وفـى بالعهـد للفهـد والله مــا نــدم
يـوم جنـدنـا المـبـدا رفـيـعٍ مسـتـواه
نخـدم الاسـلام و لخـادم الكعـبـة خــدم
مرخـص الغالـي لشعبـه وهـذا مـن وفـاه
رافـع المبنـى للاوطـان يبنـي مـا هــدم
مكرمٍ يعطي و نعطـي العطايـا مـن عطـاه
كاسب المعـروف رجـل المـروة و الكـرم
الكريم ليـا حلـب فـي قـدح فاضـي مـلاه
راعي الكرمـا فهـد و الفهـد حـر و شهـم
دين ما مثلـه ترعـرع و حلّـق فـي صبـاه
يافعـيٍ ينـزع الـحـق وان غــار انتـقـم
طلعتـه طلـع السعـد نـادرٍ يحـمـد ثـنـاه
بالشجاعـة و البـراعـة تحـلّـى و اتـسـم
داهيـة ولـه الدواهـي تخضّـع مـن دهـاه
مـا تـردد فـي قـراره , ليـا قـرّر حسـم
الوطـن ينخـى فهـد وا هنـي اللـي نخـاه
نخوته فـي ساعـة الضيـق نخـوة معتصـم
الوطن يندب فهـد فـي رجـا الله ثـم رجـاه
ينقـذه مـن غـدر قـوم و عمـيـلٍ متـهـم
للوطـن حنـا فـدا و الملـك حـنـا فــداه
الزعيـم اللـي عـن الديـن فسّـر و احتـزم
يا ملك نِعم الملـك يـا ملـك نخـوة و جـاه
بالممالـك يـا ملـك كنـك الطـودة الاشـم
عادتك يـا ثالـم السيـف مـن روس الطغـاة
يـا عسـاه الكسـر سيـفٍ يعلـق مـا انثلـم
خـل شامـان يعلـج لا تـرده فـي خـبـاه
لين يروى مـن حجامـة سقيـم مـا احتجـم
عند باب الحكـم سيّـاف و الحكـم اصطفـاه
من تهاون و استمع شـور غيـره مـا حكـم
المواضـي تنشـر العـدل و تعمـر الحيـاة
يستتـب الامـن بالسـيـف و ذراعٍ عـسـم
حفلنـا الليلـة يليـق بمكانـة مـن رعــاه
نايـب القايـد ولـي العهـد راعـي الشـيـم
مرحبا باللي حضر و اسعد ( البـاري ) مسـاه
ركن نجد و ركن مـن يزهمـه وقـت الزهـم
شيخنـا عـدل المناكـب وقــاه الله وقــاه
سلمـه ربـي لخـدمـة بــلاده و العـلـم
فـي سبيـل العـز بالعـز معـقـودٍ لــواه
مجـذم الهيجـا ليـا عـودوا خلـف الزخـم
طيـب الذمـة كسـاه التواضـع و اكتـسـاه
مـا تباهـى و افتخـر بالتبـجّـح و الفـخـم
ان زعل نزعل و نزعل و نرضى من رضـاه
وان تألمـنـا تـألـم و شاركـنـا الالـــم
لـه عهـود ولـه جنـود تقـدّر لـه غــلاه
فـي لزومـه يتبـع الصـف صـفٍ منتظـم
سيدي يزهى بـك الشعـر مـا مثلـك زهـاه
شاعرٍ ينظم مـن الشعـر و اسمـع مـا نظـم
مخلصٍ يبعث شعـوره يـا علـه يـا عسـاه
يشبـع المعنـى و يحظـى برغبـة محـتـرم
سرت بالتوفيق و يسيـر مـن سـارت خطـاه
في طريقك يمسح الدرب عـن شـوك السلـم
ابـو خالـد كــم يتـيـمٍ تبـنـاه و ربــاه
متّعـه عـن والدينـه و سـلّـي و انسـجـم
يرحـم المحـروم سلطـان و يخفـف عنـاه
سخـرة الرحمـن والله يرحـم مـن رحــم
طـال عمـره مـا يسويـه مـن خيـرٍ كفـاه
عـن صواديـف الليالـي و دسعـات الرمـم
مـا يخـطـط للعـروبـة يثـيـر الانتـبـاه
يـا رجـال ان الفـرص يـوم تسنـح تغتنـم
انظروا بالوضع و استمعنـوا ويـش السـواة
لا يضيع الـراي و نضيـع و يطيـح الهـرم
يجـري المـاء مـن تحتنـا نـراه ولا نـراه
العرب تسبح على امـواج بحـرٍ مـا هضـم
العليـل ان طوّلـت علـتـه يصـعـب دواه
يسهر الممروض و يموت مـن طـول السقـم
و الورم يكبـر و ظنـي طبيبـه مـا احتـواه
كـل مـا ينـزع ورم بالجسـد يطـلـع ورم
الوطـن ماهـو بمرتـع خـراب لمـن بغـاه
نحتميه وقد حمينـاه مـن ( روم ) و( عجـم )
نتفانـى لـه و نملـى المقابـر فـي ثــراه
و الذوايـد مـن نصيـب الحنـادي و الرخـم
مـن توهـق بمغزانـا لعـن غـزوٍ غــزاه
ارضنـا مـا للعـدو فوقهـا مـاطـا قــدم
الوطـن منّـا و فينـا ولا نلـحـق جــزاه
الامـان و لقمـة العيـش مـن حمـر النِعـم
امـة التوحيـد حنـا وحنـا اهـل الـصـلاة
و الزكاة و رمـز الاسـلام مـن بيـن الامـم
لو طغى راعي الهوى ما مشينـا فـي هـواه
مـا نطيـع افكـار ملحـد ولا نعبـد صـنـم
مـن يقابلنـا بحـجّـه نحـجّـه و نعـصـاه
بالدليـل نخاطـب النـاس ( لا ) ولاّ ( نعـم )
مـا طرقنـا بالاذانـي لوشـوشـة الـوشـاة
قافليـن البـاب عـن كــل كــذابٍ هـيـم
قامـت اربـاب السوابـق تسـتّـر بالعـبـاه
عـن عبـاة الديـن يخسـون هافيـن الذمـم
كيف رب البيت مـا يـدري الا عـن عشـاه
هو تعشـا ! هـو تغـدا ! علـى رز و لحـم
و الخطر و الموت بين الغرف يطحـن رحـاه
ما وعى فـي مرقـده لـو يشـرّك لـه لغـم
الابـو مسـؤول عـن مـا يدبّـر مـن وراه
سـارحٍ فـي غفلتـه لا هـمـوم ولا هـمـم
لو يضيّع شاه كـدّر علـى اهلـه و إقصـراه
و الشباب يضيع و يقـول مـا ضاعـت غنـم
الولـد يطلـع ولا قيـل وش اسـم زمــلاه
اجتمـاع الـذل و العـار و التفكيـر اهــم
صنّع التخريب شيـن الطبـوع ومـن خـزاه
انطلق به و انتحـر بعـد مـا ظـن و زعـم
انه اقرب للنبـي وانـه اقـرب مـن عصـاه
مـن هبالـه فـي خيـال الشهيـد ليـا هجـم
الشهيـد اللـي عـن الـدار ياقـف ويحمـاه
من يمينه فـي صـدور العـدا يرسـل سهـم
كـان مـا للجـاه لحـدٍ يـرده عـن خطـاه
مـا بقـى عاقـل ولا صـار للدنيـا طـعـم
غايب الاحسـاس يذهـب حياتـه فـي شقـاه
الشقي مـا يـدرك الحلـم خيبـة مـن حلـم
مس سرج ابليس و اطلـق عنانـه و امتطـاه
بالخـراب الخايـب امـا سـرى ولا جـهـم
منحرف مفسـد مراهـق موجّـه مـن اعـداه
غرّروا بـه و اغـدروا بـه عساهـم للوهـم
امسحـوا مخّـه و ساقـوه عكـس الاتـجـاه
و اصبح المخدوع و امسى عمى و ابكم و اصم
العمـى عمـى البصيـرة هـذا والله عـمـاه
العمى ماهـو كفيـف البصـر ديـن و قسـم
بس في فعل الـردى مـن امـره ومـن نهـاه
الغبـا واهـل الغبـي لـو يفهّـم مـا فـهـم
رايـحٍ للهاويــة سـرمـدة لـيـلٍ ســراه
يسـري المنجـوم و يكـذّب انـه مـا انّجـم
الهـدف مشـبـوه و المشتـبـه بـيّـن رداه
للخساسـة طافـي النـار سـلّـم و استـلـم
خارج الملّـة مـرق يـوم ربـي مـا هـداه
بالمصايـب و الكـوارث نسـف كـل القيـم
تاجـب اللعنـة علـى محـدثٍ جانـا بـأذاه
نشهـد انـه خـان بامانتـه و اجـرم و اثـم
ومن أواه ومـن رضـي فعلتـه تبّـت يـداه
وجهه اسود كحت و اسود سـواد مـن الفحـم
مـا درى كبـش الفـدا لـو يقـادي للـذكـاه
و الكـلام بخـاتـم الانبـيـا تــم و خـتـم
تلاوعني الفرقى وانـا مـا قبـل اللوعـه
تلاوعني الفرقى وانا مـا قبـل اللوعـه
و من لاعته فرقى الحبايب بكـى منهـا
يهج الحشا و الجفن مـا جفـت دموعـه
و ابا اشتم محبة بعض الاصحاب و العنها
عسى الله يروع اللي يسبب لـي الروعـه
متى الريح تحملني و اواطـن مواطنهـا
و متى ربعـي الغيـاب تلتـم بربوعـه
و اقبل خدودآ باسـود الرمـش دافنهـا
دقاقة ملامح تفـرع البيـض مربوعـه
و من حذقها فـي ردن ثوبـك تكفنهـا
أولع شموع الوجـد و أطفـي شموعـه
و أنا والهـواء غبـه و تلطـم سفاينهـا
ياما حلا المسرى بعيد عـن الأنـذال
ياما حلا المسرى بعيد عن الأنـذال
في ليلتـن يطربلهـا كـل سـاري
مسرا مع الفج الخـلا عـز وجـلال
متشطرن ماخضت في عرض غاري
على خطات مشومرن يقطـع الـلال
تدفـن مداهيلـه هبـوب الـذوراي
أجمع من البل عشر وتصيـر وبـال
وأختر فحلها مـع جنبهـا يبـاري
البل لها في مهجت القلـب منـزال
منايح القصـار سفـن الصحـاري
مراجلـن يشقابهـا كـل رجــال
أفـلاس بايعهـا نواميـس شـاري
يكفيك ابن هنـدي ومسلـط وهـذال
ومن شمر العاصي وبرغش وضاري
لقيت في الوحده سكون وسعت بـال
بعيد ماعنـدي مـن الهـم طـاري
ارجع الذكرا علـى روس الاجـذال
وأمرح خلا بين الحجـل والقمـاري
ماهمني جمـع المرابـي للامـوال
عزيز لو امسيـت جيعـان عـاري
سألت الليـل بعـد الليـل ولا
سألت الليـل بعـد الليـل ولا
أنـا كيـف أتصبـر وأتسـلا
فقلت أعطف لمن يرعى نجومك
بجـاه الله عنـي لا تـجـلا
تسلينـي وتنسينـي نهـاري
وتتركني وجرحـي مستجـلا
ثلاث ضلوع يشكن الهضايـم
علي المعلوق والقلـب أيتـدلا
ولا به ليل نامت فيـه عينـي
وانا ما أذكر لهـا بالذمـه ألا
ليا نامت تصحّيهـا حلومـي
وليّا صحيت تفيّض ثـم تمـلا
على ظبّيٍ تطاوعـه الجميلـه
ليّا صكه هواء الغربـي تخـلا
من الموقع وخلا القفـر خالـي
على دربه يتـلّ الريـم تـلا
قالو ارقد قلت انا وين انا ويـن الرقـاد
قالو ارقد قلت انا وين انـا ويـن الرقـاد
الرقاد لخفـرت ن ظامـر ن سرجوفهـا
وشبها من رايب العيـن مطفـي الزنـاد
دقست ن ما ميز النـاس وش معروفهـا
طافـي ن كـن علـى وجهـه رمــاد
من رداه يخاشر البنـت فـي مصروفهـا
كيف ابرقد واحتجب عن نسانيس البـراد
لفحت الغربـي يسـر الحشـى هفهوفهـا
والفحل يراعى مع المعاشير طرق بلا قياد
فارس ن يحما طربهـا ويمـن خوفهـا
احمـدالله زال همـي وحققـت الـمـراد
طبت والفرصه تطوف الردي ويطوفهـا
من طبيعت كل طيـب يجهـز للجهـاد
والرجـال الاقويـا تلتفـت لضعوفـهـا
ساعتن في جو خالي مـن ايـام الاعيـاد
والفياض يعـط ريـح النفـل بحروفهـا
والدلال مساطره خاثـر ن فيهـا القنـاد
والقصص والسامريـه تشيـل صفوفهـا
ناقتي ماتدخل السـوق لـو زازد المـزاد
لو هل الربطات جتنـي تشيـل اولوفهـا
لو يصبون الذهب صب ومهـار ن تقـاد
مـا أرخـص البـل والنفـوس شفوفهـا
يحسبون الارض خصبه قبل زرع وحصاد
السنيـن تسـن فـوق الرقـاب سيوفهـا
ماصفت للأنبيـا والملـوك وقـوم عـاد
كم قصور ن شيدت وارجمـت بسقوفهـا
الاناسـه والهـوى والمحبـه والــوداد
طاعت الله والمراجـل قضبـت شعوفهـا
ونستي ملحى من البوش غاربهـا سنـاد
فا هق ن سنامهـا ناشبـن ن بردوفهـا
بالخضيرا راسهـا كنهـا تطـرد جـراد
يخزي الشيطـان يـوم العيـون تشوفهـا
والاذاني بالصناقر كمـا الشلـف الحـداد
افطس ن عرنونها ظافـي ن غضروفهـا
ذيلها أبتر خوش عذروب والعرقوب عـاد
من شدت نـداف قطـن ايديـه تحوفهـا
والعضود مشمـره عـن مذكاهـا بعـاد
يوم أحلي بـاب عجـلان بيـن أكتوفهـا
كتفها عن وركها عشرت اشبارن وكـاد
والخفاف من الفحل والوصوف وصوفهـا
هضبت ن متحنطره دامس ن فيها السـواد
قطعت ن من ليل تدفـن يديـك بدفوفهـا
ديرتـن متنقلـه مـن بـلاد اليـا بـلاد
التزرا في درهـا والـذرا مـن صوفهـا
زاد من غابو مديده ولا فـي البيـت زاد
عاطفه من عطفهـا ماتخيـب ضيوفهـا
هي معاش اجدادنا والعصب والأقتصـاد
أهلنا قد حسنـت فـي الحيـاه اظروفهـا
ينطحك ريحت عبسها مثل ريـح الزبـاد
كن مسك القيصريه بعـث مـن جوفهـا
تقهـر الأعـدا نهـار المزايـد والعنـاد
كضمت من غبنهـا وأصفقـت بكفوفهـا
الـذود يـا هـذال يسخـم حنينـه
الـذود يـا هـذال يسخـم حنينـه
مابين شبك و بين قصـر و دمالـه
و ام الحوير عنـدي اليـوم شينـه
رد الحوار و فـك عنهـا الشمالـه
العين يوم تشـوف ريمـه حزينـه
يسرح بها قلبي و يضـوي لحالـه
و الفاطر العوجـى عليهـا غبينـه
ان رجعت للحـوش جبـن ونذالـه
سقها برفق و خلهـا فـي سكينـه
تمشي و يسقيها المطر مـن خيالـه
من حاجرن تنطحك ريحت غرينـه
شال العدف و الريح تطرق زلالـه
ان عاش راسـي يالخـلا تاصلينـه
و تبدليـن السـر قفـرن بـدالـه
يازين شوف العشب الاخضر يا زينه
قبل شهـر شعبـان ينقـز هلالـه
حوايـج العطـار بطـراف ليـنـه
شمال اعويـج و الخشيبـي شمالـه
و الذ واطيب من عطـور المدينـه
ما ساق فيها شاري العطـر مالـه
بالروض كني جالسن فـي سفينـه
ترقد مخازرة السلـق فـي ظلالـه
اخذت من روحي لروحي نصايـح
اخذت من روحي لروحي نصايح
ثلاث يرضن النفـوس الضياقـي
جمع الحطب ومعلقـات الذبايـح
وحذف النشامى للغتر والطواقـي
بقفرن خلا عشبه بالازهار فايـح
غصن الخزاما له بلاخر مراقـي
تلقى ام سالم تجر له بام النوايـح
يطيب مع طيب الربيـع التلاقـي
بين اربعت جدران ماني بطايـح
قطع الخرايم جبرت عظم ساقـي
في نون عيني بارق الوسم لايـح
كن السحاب تسل فيهـا السناقـي
ان عودو لغب المطر عودو للفلايح
مانـي بفالحـن يعـدل سواقـي
عـودت للـي يكسبـن المدايـح
فيهن طرب قلبـي ولـذة مذاقـي
سود البكـار مكرمـات المنايـح
هذي ضوت خلفا والاخرا ملاقـي
ملحا نتفاهق للصميـل ويتمايـح
تركي على كبد الحسود العراقـي
خلوني اقضي باقي العمر سايـح
ما دام للعمـر المطـرف بواقـي
امشي تحـت المـزون الروايـح
هذا هواي وطربتـي واشتايقـي
يرتاح بالي يـوم اوده واصايـح
وابسط فراشي في مبارك نياقـي
انحاش عن ناسن تسوي الفضايـح
عاشت بسو اخلاق كذب ونفاقـي
ناس تسـرد للمشاكـل شرايـح
تثير من بين الاخـوان الشقاقـي
كل الحياه احلام والعمـر رايـح
طرقي بهالدنيا وغيري طراقـي
هلي بعيد و ذقت هجر و عواقيـب
هلي بعيد و ذقت هجر و عواقيـب
يا أكالة الخنزير مانتـم هـلٍ لـي
أهلٍ محبتكـم دعايـة و أكاذيـب
تتكهنون ان الهـوى صافـيٍ لـي
في محفظتكم فرحتي يـا معازيـب
رسالـةٍ عنوانهـا مـن محـلـي
عطوني اقراها و أوسع لها الجيـب
جيب القميص لحملهـا مـا يملـي
مكتوب يطلع لي بطيـه مكاتيـب
و لعل مكتـوب الحبايـب يسلـي
من دمع عيني ما قريتـه بترتيـب
ساعة نشرته قمت أرحب و أهلـي
و أشوف يا مكتوب فيك التعاجيـب
المنشي أصبح ما قطع عبـرةٍ لـي
لكن يا ترحاب و أجمـل تراحيـب
و اللي نقص من شرحكم جايزٍ لـي
لنا يا دو خالـد عليكـم مطاليـب
أخباركـم باقلامكـم ونسـةٍ لـي
و ان سلت عني مستقيمٍ على طيـب
أرعى حقوق الله و أكبـر و أصلـي
عن فرض ربي ما أتهاون ولا اغيب
مكـة و أنـا بانجلتـرا قبلـةٍ لـي
في واجب الدنيـا بذلنـا التسابيـب
و خدمة حبيب المملكة غايـةٍ لـي
و عبدالله أرسلنا لكسب و تجاريـب
يبـي رجـالٍ بالعمـل تستقـلـي
إن ما وفينا معـه حياتنـا عيـب
أحسن نـروح مـع البهايـم نفلـي
أبـــــــو نــــــــايـــــــــف