أولا" شكـــــرا" لك كافيين على تلبية الطلب ..
لم أقرأ لأمين معلوف ... لكن ربما سأقرأله ...
وبالنـــــــسبة لـ (البـــــــوساء) أعتــــبرها رائعة فكتور
وتعلمــــــك الصـــــبر حين تقرأهــــــــا ... والصمت حين يجب أن تصمت
وكيف تضيع الخـــــيوط ثم تعود لتجتمع بنقطة واحدة ...
وأن هذه الدنــــــيا صغيرة ..لانستطيع الهروب من أنفسنا مهما حاولنا فأفضل سبيل
للتخلص من الخـــــــــوف هو مواجـــــــــــهته
كلماااااااات كثيرة وعبارات كثيرة أعجبتني في هـــــذه الرواية ..
من لم يقرأها ... فلما حتى الآن ... أسرع لإحضارها .
أوافقك الرأي في رواية (سقف الكفاية) ... فقد أطلق لنفسه العنان لــ اللعب بعالم الكلمات
والتراكيب اللغوية وقد أصبحت لعبته.. فأهمل لب الموضوع وقلل من أهميتها كرواية ....
وأكثر شيء لفت إنتباهي في الرواية من أول صفحة ... أنه بدأها بآية وتكلم عن الدين وذهابه للصلاة والدعاء ...
وهذا مايفعله الغرب فهم يبعثون لنا برسالة دعوة لدينهم ويتمسكون به حتى في خيالهم
فلمــــــاذا تناساهـــــــا المؤلفين العرب.؟ لاأعلم
وأجـــاثا كريستي قرأت لها الكثيرررر منذ زمن بعيد بعيد..
رغم حبي لها في تلك الفترة إلا أنها تدور دوما" حول موضوع معين
فهي تذكر الجميع ...ثم تأتينا بالقاتل من حيث لاندري.. وكنت أحب أن أتحداها في القصص ( :
(شرق الوادي ) أتمنى أن أجدها ...........
إســـــــطورة نحــــــــن في ضيافة الجـــــــميع قولي ماشئتي ..
فنحن سننتظر ........وأنا أريدك كما أنتي ...... أهلا" بك
وبالنســــبة للروايات المؤلمة (وأنا أجيب عن نفسي )فقط
إذا لم نعرف طعم الألم فلن نشعر بالفرح...
ولا أعلم إن كانت حقيقة ولكن سمعت بأن الإنسان يميل إلى مايحزنه أكــثر..
.......................................
كافيين تحدثت عن كتب قيمة ومجموعة كبيرة ويجب أن تأخذ حقها بالنقد والمديح من الجميع .......
فكتبت عن ماأعرف ....أما الآن سأصمت
كافيين إستنزفت قلمي ... ( :
....................................
تحيتي حتى ألقاكــــــــــم .. فلتكونوا هنــــــا
أخــــــــــتكم / بنـــــــــــــوتة