ما السر في تفضيل عدد من مواطني الخليج الاقتران بزوجة سورية؟
إن لم تكن الأولى فهي على الأقل الثانية على ضرتها الخليجية!
باتت أسهم المرأة السورية اليوم في صعود مستمر،
ويحلو لشباب الخليج المقارنة بين تصرفات الزوجة السورية
والزوجة الخليجية سواء في المنتديات او عن طريق تبادل الرسائل
النصية عبر الجوال، وحتى في حديث المجالس.
ماذا تفعل السورية اذا ما اراد زوجها السفر؟
يتساءل خليجي في احد المنتديات ويجيب على لسان السورية:
انتبه لنفسك يا ابن عمي، جهزت لك الشنتاية ..
وتروح وترجع لنا بألف سلامة. اما الخليجية فهي «مبوزة»
قبل موعد السفر بأسبوع ولا يهمهما سوى معرفة اين سيقيم الزوج،
والتأكد من عدم خروجه مع فتيات.
ويقارن آخر بين موقف السورية والخليجية
اذا ما سقط زوجهما او تعثر في مكان ما إذ تسارع السورية اليه قائلة:
«ولي على آمتي .. سلامتك يا أبن عمي .. تؤبرني أنا ولا انت حبيبي»
في حين تتشمت الخليجية وتقول في نفسها «والعثرة .. هذي حوبتي ..
يعل رجولك انت وامك الكسر».
ويداعب خليجي زميل له عبر رسالة نصية كتب فيها انه اذا تأخر الزوج
عن البيت بسبب العمل أو لخروجه مع صديق تستقبله السورية
فور دخوله المنزل بابتسامة عريضة بعد ان ذهبت عنها كل مشاعر
الخوف قائلة: «شو ابن عمي .. والله غلي ألبي عليك ..
تؤبشني .. وتؤبرني ما تتأخر علي مرة تانية عشان انا بشتاقلك كتير»
اما الخليجية فتنتظره في الصالة بـ «الملاس» وتقول له: شرفت ..
ليه ما نمت مع ربعك .. مهو انا حيوانة في البيت ..
اكنس واطبخ وأشوف اليهال .. وأنت هايت برة .. عيشه تقصر العمر».
ويقارن في رسالة أخرى بين موقف السورية والخليجية
عندما يطلب زوجهما اعداد طعام عشاء او طلب وجبة خفيفة
او عمل فنجان قهوة فتقول السورية: يا ابن عمي كلك تؤبرني ..
دقايق وحبيب «ألبي» اعمل لك اكله بتاخد العقل.
اما الخليجية فتتأفف وتقول له: أوه خلني اتابع المسلسل ..
كل شي موجود في المطبخ .. او اطلب لك من «كنتاكي»
أو «مكدونالدز». ويعلق المرسل قائلا «هذي طبخها حلال»،
قاصدا الخليجية.
استطيع ان أعرض أمثلة كثيرة تكفي مجلدا وليست زاوية قصيرة فقط،
لكن السؤال الذي يثير انتباهي هو لماذا هذا التجني على الفتاة الخليجية؟
ولماذا رؤيتنا خاطئة عنها؟ ومن الذي يقف وراء تشويه صورتها
بهذه الطريقة المجحفة؟ وهل فعلا الزوجة الخليجية نكدية،
وغير رومانسية، ولا يهمها زوجها او بيتها؟
وهل الزوجة السورية بهذه المثالية حتى يضرب بها المثل
ويتمنى شبابنا الاقتران بها؟ ..
اجابة كل هذه الأسئلة تجدها عزيزي القارئ في المسلسلات السورية.
لقد اسهمت المسلسلات السورية في ابراز صورة غاية في المثالية
عن المرأة والزوجة السورية،
ومسلسل باب الحارة الذي حظي جزؤه الثاني كما الأول بمتابعة كبيرة
واهتمام شديد من قبل الجمهور العربي لم يشذ عن القاعدة.
فهذا المسلسل قدم نموذجا مثاليا للزوجة السورية التي تهتم بزوجها
وتوفر له جميع وسائل الراحة، وتكرس كل وقتها لبيتها،
رغم بساطة الحياة وضعف دخل المواطن والأسرة السورية.
أما مسلسلاتنا الخليجية فرسخت في ذهن المواطن الخليجي والعربي
ان الفتاة الخليجية لا تهتم سوى بالمظاهر،
والخروج من البيت مع صديقاتها،
وتكوين صداقات غير شرعية، وخيانة زوجها،
وإهمال بيتها وأولادها والاعتماد على الخدم في كل شي.
هذا رد من احدى الاخوات
وبعدين للاسف انكم نحطون العيب دوم على المراه
وان الخطاء منها والعيب منها رغم ان للرجل دور بهالشي
وبعيدا عن اللين بالكلام او النعومه فعلاقة المراه بزوجها تختلف عن علاقتها بالاخرين
وانا بقولها على بلاطه اذا الزوج ما يستاهل فما راح اتعب عمري عليه
ماذا يعني لما تسال الوحده عن تاخر زوجها
انتم تفسرونها على انها حكر وتشرط طيب يمكن هي خايفه عليه
دقت عليه وما طمنها
ماتبي تفارقه تبيه يكون قدام عيوها تبيه يشاركها اشياء كثيره
لان رجالنا يتشرطون ويتعنفقون ومو عاجبينهم حريمهم
وش عيشتهم غير دوامات اذا كان مثالي وبا قي اليوم باستراحه لاخر الليل مع الربع
طيب وين بيتك انا بقول للرجل الخليجي
حسن صورتك بنظر المراه علشان تحسن هي صورتها بنظرك