وهذي المره الربعة بس لااكون ثقيل دم
سمعت مقولة رائعة من الشيخ جاسم المطوع من فتره طويله و من شدة
إعجابي بها لاأنوي نسيانها أبدا
يقول الشيخ إذا أردت أن تمتحن أخلاق المرء فانظر اليه عندما يختلف مع
الاخرين ففي حالة الرضى جميعنا يعرف أن يعطي انطباع عن نفسه بأنه مؤدب
وخلوق ولكن في الاختلاف تظهر الأخلاق الحقيقية التي ربينا عليها .
وهذه تفضح التربية الحقيقية التي تلقيناها , نحن دائما أوفياء لتربيةأمهاتنا
لنا أي كيفما رزعت امهاتنا يكون حصادنا
والحوار الراقي الهادف فهو مايدلل على ذوقنا ورقينا , لاتتهم أحدا أو تسفه
رأيه أو تسخر منه , أو ترميه بالباطل , فستكون من المحبوبين الذين يفخر
بصحبتهم الناس بل وتمني هذه الصحبة احترم الناس وعاملهم كالملوك في
رضاك وغضبك وستكون سخصية جذابه يتهافت الناس على معرفتهاوالتقرب
منها,أناس يعاملون الكل بذوق وأدب جم لاتعرف ألسنتهم الفحش ولا البذيئ من
الالفاظ , فلهم مني التحية .
أحيي كل انسان يقول صادقا بينه وبين نفسه , أن نفسي لاتسمح لي أن
أقول هذا , أو أن أفعل هذا وأرجوا أن أكون منهم , هناك قصة أحب
أنأسردها عليكم لأني أريد من كل انسان أن يضع نفسه مكان عمر
ليقيس أخلاقه بنفسه , دخل الخليفة عمر بن عبد
العزيز المسجد مع جماعة من صحبه فداس عفوا على رجل رجل نائم
فصحى الرجل من النوم وهو لايعرف أن هذاالخليفه فصرخ قائلا للخليفة
أأنت حمار ؟؟؟؟؟؟؟ قال عمر بن عبد العزيز : لا أنا عمر
فأجهز الحاشية يريدون النيل من الرجل فأمرهم عمر بالإمساك عنه قائلا لم
يحدث شئ سألني أنت حمار فقلت له لا أنا عمر وانتهى الأمر .
ولدي قصص كثيرة عن سلفنا الصالح في أدبهم الجم وحسن أخلاقهم ولكن لاأريد الاطاله
سأل رسول الانسانية عن أكثر شئ يدخل الجنة فقال ( حسن الخلق)
تحية من الاعماق لكل الذين عاملتهم فطابت أخلاقهم وهم لحسن الحظ كثير
أما الاخرين فأنا أسامحهم وفاء لأخلاق ربيت عليها.
لك وافر احترامي وتقديري