نولد محملين بأسماء بأجناس لا إختيار لنا فيها بإنتساب قد لانرضاه
أحلامنا تزداد تضخما" في كل طور عمري لتهرم عند شيخوختنا
( كيف نكون عبيدا" بعدما كنا ملوكا" فاتحينا)
نسير عكس تيار المنطق مع سابق إصرار وترصد
نرضى بالجلوس على مبادئ بعد ان كنا لانعرف سوى الوقف جلوسا"
ليطل الصبح من شرفته محملا" بخيبة وطن وبخيبة أرتقاع الأسعار
لنعرف كيف يكون النضوج في زمن الجليد
ولنعرف أن الكتابة تجعلنا تعساء بشكل أفضل
( كنت قد كتبت هذا في محاضرتي الجامعه اليوم وكأن القدر يكتبه لك دون علمي )