أوت إلى فراشها بعد أن رشفت كلماته
وبعد أن سطت جيوش الحمى
على قلاع بدنها النحيل
وطيف وجهه يترآى أمامها
بينها وبين أنثى العنكبوت بجوارها
فمرةً ترى الأنثى عنكبوت
ومرةً ترى العنكبوت أنثى
ورمادية ملامحه تنعجن بالغلاف
نامت بعد أن تشكلت رسالتها إليه
على ضفاف مقلتيها
وما أن فاقت بعد أقل من ساعة
تناولت الورقة والقلم علها تمسك بطيف
الرساله فما كان إلا أن أهدتها
ذاكرتها الخائنة ورقةً بيضاء
فرسمت أناملها طوعاً
كلمتين تستعذبها شفتيه
(( صباحك سكر ))
فجررر