أتوجة إلى الجامعة صباحا"
أدير مفتاح الردايو يمنيا"
أرفع الصوت قليلا"
( صــــوت للفنانك المفضل )
أبتسم ضاحكا" ينزرع بداخلي سؤالا" حائرا"
ألهذه الدرجة تلاشت جميع قضايانا المهمه وأنتهت
ولم يتبق إلا أي الفنانين أفضل وأكثر شعبيه
أترجل من سيارتي الصغيره
أدلف خطواتي الحزينه نحو الجامعه
وفي قرابة الساعه الثانية
أعود إلى سيارتي متوجها"
إلى البيت ضهرا"
أدير مفتاح الراديو يمينا"
( صــوت للفنانك المفضل ) مره أخرى
أي بؤس ٍ في بلاد جعل من الفن قضية !!!