أنا شاعر ُ ُ لكن ببؤس بلادي
أفؤادكم ياقوم مثل فؤادي
ياقوم ُ هل من ناظر ٍ فأريه مــا
فيها وهل من سامع ٍ فأنادي
زعماؤهم متخاذلون لجهلهم
والكل للثاني من الأضدادي
قد قاوموا روح الهدى بسلاحهم
يرمون ذا الإصلاح بالإلحادي
فالمصلحون خوارج من دينهم
والجاهلون مصابح الإرشادي