تابع ( 2 )
القيـامه والدرس الأخير..لبــنانـ
مشـى الطابـور ولازلـتـي يــا أمــه بـأخـر الطـابـور
ولازلــتــي رغــــم هــــذا الــوجــود بــــلاد مـفـقــوده
خـلاص استوعبـي هـذا السقـوط الفاشـل المـذعـور
أو أنتـي صـرتـي مــع فـصـل التـشـرد أمــه معـهـوده
دول كنتي وصرتـي الحيـن بـس صنـدوق للميسـور
أنـا أسـأل ليـش كـل دولــه مــع الصـنـدوق مـوعـوده
أو أسـأل لـيـش تتـشـرد شـعـوب وينكـسـر مجـبـور
أو أســأل لـيـش يالـيـش الـسـؤال الأمـــه مـضـهـوده
بـشـر تتـأمـن بقـلـب الـمـدارس تحـضـن الطبـشـور
ونشـوف المـوت والقـتـل الجمـاعـي حـصـه معـيـوده
ولكـن درس هـذا اليـوم تـكـون الامــه هــي سـبـور
((أبـي )) مـن يعـرف يلـون وجــوه أطـفـال مــوءوده
أو يقـدر أحـد يكـتـب عـلـى السـبـور معـنـى شـعـور
او يـطـلـع عـلــى هـــذا الـسـكـوت ويـكـســر قــيــوده
مافـي احـد يـبـي يطـلـع عـلـى هــذا القـهـر مقـهـور
ولا احـــد رضـــى بــهــذا الـقـهــر تـقـديــر لــجــدوده
وشفتـي شلـون يـا أمـه جبرنـا الــدرس بالمكـسـور
وأنـتـي بــلاد مـوجـوده ولـكـن مــا أنـتــي مـوجــوده
..
..
..
..
..
..
هـنـا كـانـت حضارتـنـا. جـبـال. ومـدرسـه وزهــور
بـلـد روحــه وســط قـلـب الـعـرب بالـشـوق معـقـوده
يصافحهـا المطـر ويغـار مــن لمـسـت يـديـه الـنـور
بـلـد شـمـس وعـلـى كــل الــدول بالـسـلـم مـشـهـوده
يرتلـهـا القـمـر بعـيـون اهلـهـا وينـطـوي مـســرور
وبـريـق الطـيـب فــي لـيـل الاهـالـي يـضـئ عـنـقـوده
حمامه وقلبها مثخن في (أوف) الميجنه من عصور
يبلسمـهـا الشـعـب حـتـى تطـيـب وتـحـضـن عـهــوده
صحت فجأه على سلاح اليهـودي الفاجـر المحظـور
وطـاحـت تـنـزف لصـبـح العـروبـه أمــوات مـولــوده
نشـوف أطفـال تتطايـر مـع الألـعـاب وســط الــدور
طفولـه تمـوت مـن قبـل النمـو مــن رضـعـة انـشـوده
طفولـه مـن ورق هــذا طـفـل مــن دفـتـره مشـطـور
وهنـا لعـبـه عـلـى صــدر الطـفـل محـروقـه مـرمـوده
كتب أطفال قصص طفـل وطفـل عـن قصتـه مقبـور
مشـاهـدهـم وســـط كـــل الـعـيـون أشـــلاء مـلـحـوده
عبـث مـن يحـرق الاطـفـال والأشـجـار والعصـفـور
عـبـث يغـتـال كـــل هـــذا الـبـيـاض بـفـكـرة ٍ ســـوده
طـلـع فـرعـون ولانــدري بـعـد منـهـو علـيـه تــدور
طـغــى فـــي وء د أطـفــال الـبــلاد وحـولــه جـنــوده
يـعـيـث بـكــل بـــلاد الله فـســاد ويـقــرأ الـدسـتــور
يـعـيـد حـكـايـة أرواح الـبـشـر فـــي أمـــره مـمــدوده
مـثـل مــا أمـنـو فـيـه اليـهـود يـقــول هـــذا الـــدور
عـلـى كــل الــدول تـؤمـن أو أنـهـا تـكــون مـهــدوده
..
..
..
..
..
..
أيــا لبـنـان عــذرا لــو تـوشــح وجـهــك الـديـجـور
وشبابيـك النفـوس /شمـوس عـنـك الـيـوم مـوصـوده
تشـب النـور مـن صوتـك تنـادي وينكشـف مستـور
وتـشـوف الـنـاس مـوجـوده ولـكـن مـاهـي مـوجـوده
تنـادي بجـرح مـن عــزه ولا تلـقـى لـنـداك حـضـور
وعيـون النـاس بالريـمـوت عـلـى الأخـبـار مـشـدوده
ايـا لبنـان خلـك فـوق مـادام انــت الجـبـل والـسـور
متـى كـان الـوطـي يـطـول الجـبـل أو يلـمـح صـعـوده
علـى هــذا الألــم أصـعـد وسـطـر للكـرامـه سـطـور
اخــذ مـجـدك عـلـى راس الحـيـاه وعـيــش بـحــدوده
تكـون او لاتكـون أدري تكـون تكـون رغــم الـجـور
زنــاد الـجـرح فــي قلـبـك غـضــب والـــدم بـــارودوه
اذا ماكـنـت أنــت تـثـور علمـنـي مــن الـلـي يـثــور
وعلمـنـي الـسـيـول شـلــون تـشــق دروب مـســدوده
واذا كان اليهـود ِ يصـب غضـب طغيانـه بالفسفـور
ف أنـــت أول بـلــد عـــرى الـيـهـود ِ بـريـحـة وروده
:
: