حزمت حقائبي ذات مساء للرحيل من جزيرة الأحلام ,وبينما أنا أهم بالرحيل إذ بي أرى نورا يشع من بعيد أردت أن أعرف مصدرة وأسرعت الخطى ووجدته نورا من حديقة غناء مليئة بالزهور الجميلة، و لفت انتباهي بالحديقة وردة حمراء داخل الحديقة المليئة بالزهور الجميلة ، يالها من وردة حمراء ذات لون جميل ورائحة زكية نفاذة ، اقتطفت هذه الوردة الحمراء كي أضعها في إناء الحب وأسقيها من نبع الحنان ،حبا صادقا بماء العذب زلال من المحب بإخلاص وصدق مشاعري .أرسم من الوردة إحساس عاشق،فإذا بالوردة تخاطبني وهي تبحر بناظريها نحو السماء من خلف الأفق أخذت تقول : بربك لا تتركني وحيدة لا تحرمني من عطفك على الزهور ، اقتلعني من جذور الماضي اسقني من ماء الحاضر من ينبوع عذب زلال ... وقالت أيضا أحببتك ألا تعلم ما تعني هذه الكلمة لي ، هي حياتي إنها الأمل القادم إنها بسمة الأمل لقلبي ـ، إنها مبتغاي بالحياة..وبعدها رسمتها في أشعاري تعابير صدق صورتها . وفي كلماتي خواطر حب ترجمت للوردة كيف نعشق بإخلاص، رسمتها قصة حب وجعلت منها وردة عطرة بادلتها الحب الصادق وأخذت على نفسي الوفاء لها.... لا ولن أتركها تذبل