كيف كنا خيـر أمـه أخرجـت للعالميـن
وكيف صرنا أمةً بيـن الأمـم متشرذمـه
لامتى ذل وخنوع ولا متـى مستضعفيـن
ولا متى قبضة عدو الدين قبضه محكمـه
وين اعدو ماستطعتم من رباط الخيل وين
وين سيف ابن الوليد ووين صولة عكرمه
أتساء ل واجرع الحيره وغصًات الأنيـن
وتاخذ الحيره مداهـا والأنيـن وعلقمـه
ماتكلفـت الكـلام ولا تصنٍّعـت الحنيـن
ولا اتعنّى للمدايـح لاجـل شـيً أغنمـه
ياخذ عنان السجيّه منطق الحـق المبيـن
في ميادين السريره ملقى مايلطمهمـال ال
شاعرً حسّه مناضل ويتجـدد كـل حيـن
والوقايع والحوادث فـي زمانـه تلهمـه
معول افكاره حديد ويفتح الحـرز المكيـن
تخضع الأنفال في فيّـة عصـاه وخاتمـه
غيرته مصدر سموّه في سماء المبدعيـن
باقيه مـادام باقـي بيـن دمـه ولحمـه
ثار صدري والتهب من جذوة الغبن الدفين
أتفجر لو احـاول فـي ضلوعـي أكتمـه
أفتقد كرامة امه وارفض الوضع المهيـن
لو تقنعنـي قناعاتـي بطيـب الخاتمـه
تاهت الأقلام في صحرا رهين المحبسيـن
يستلم فيها التعازي غير في نبض قلمـه
جاوبوني عن سؤالي ياكـرام السامعيـن
واقنعوني بالسعاده فـي أتـون المظلمـه
من فلسطين الجريح اليا بـلاد الرافديـن
صفحةً سودا من التاريخ حقبـه مظلمـه
تحكي الأجيال عنها في مقابيـل السنيـن
من يعاصرها يشوف بـأم عينـه مأتمـه
بعد مايسقط قناع الزيف للوجـه المشيـن
ويدري اللي مادرا بابو جهـل ومسيلمـه
عاثت جيوش ا لنصارى واليهود الغاصبين
المحـارم مستباحـه والرمـوز محطمـه
أستمدو نصرهم من ضعفنـا والمرجفيـن
والجهل زاد اندفاعـه والتشتـت يدعمـه
تعبت اّ هات الثكالا والشيـوخ العاجزيـن
تطرق ابواب الضماير وا لضماير مبهمـه
وذابت اّما ل الأرامل واليتامـا صارخيـن
للحمايـا وا لحمايـا بالتخـاذل مفعمـه
بالرسول المصطفى وبديننـا مستهزئيـن
ويكـأن الله لا يهـد القلـوب المجرمـه
لو كفاه الله علينـا نصرتـه يامسلميـن
فرق بين المسلمين ومدّ عيـن الأسلمـه
أستخفونا وصرنا في نظرهـم صاغريـن
في أجندتنا لقـو روح ا لتناصـر معدمـه
حالنا حال الكظيم اللـي يتـوارى لايبيـن
حالته حاله وهمه كيـف يقـدر يكظمـه
هل بنمسك عارنا بالهون نبقى مرغميـن
أم ندسـه فالتـراب وباليديـن ندمدمـه
نقحم فروض الكفايه في مكانة فرض عين
ونكتفي عن صرخة الواجب ببعض التمتمه
نطرد الدنيا وزخرفهـا عجـالا مسرعيـن
كل واح شاطحه عينه وثوبـه فـي فمـه
هالنا برق الحضـاره وانجذبنـا مذعنيـن
قادنا سلك الحريـر وروسنـا والمخطمـه
من فـراغًً يحتوينـا فالعقائـد ممحليـن
واغترفنا واغتسلنا مـن غثـاء العولمـه
من يشوف اشكالنا نبدو نسـر الناظريـن
فاقـعَ لـون الرفاهيـه علينـا بلسـمـه
ومـن تفقّدنـا لقانـا للتساقـط اّ يليـن
والجسد بعضه يساهم في نهاية معظمـه
فاتنا ركـب التقـدم للأسـف متأخريـن
مستوانـا فـي تدنـي والأمـم متقدمـه
ولا رجعنا للأصـول تشوفنـا متذبذبيـن
لامسكنـا مايفيـد ولا نكـب الخمخـمـه
في غياهيب التجادل والتخاصـم قابعيـن
رأينا أنكـاث رفـلا مالقـا مـن يبرمـه
كل واحد دون نفسه بس في حاله فطيـن
لاتواصي بالحقوق ولا وصايـا مرحمـه
صف في صف الصلاه وماسوا متخالفيـن
كل واحد عن رفيقه معتـزل فـي عالمـه
قاسيـات قلوبنـا ماتستحـس ولا تليـن
مايخالجنا شعورً سيـل دمـوع اصحمـه
مانفكـر فالعواقـب فالملـذه فارهـيـن
وايم الله لنتحاسب عـن نعيمـه وانعمـه
الثوابت تحتضر فيهـا سمـات الميتيـن
والمبادي فـي لحدهـا والأنانيـه سمـه
والمحاسن في تاّكل من يسار ومن يميـن
والتاّخـي فـي ترهـل والنوايـا معتمـه
هل أمنـا أن تولينـا حسيـب الظالميـن
أم أمنـا فـي تقلبنـا لهيـب المشئمـه
مالنا عن وعد ربي في كتابـه معرضيـن
مالنـا لانرتـجـي لله وقــار نقـدمـه
أنتشبث في بقايا مجد ضاع امـن اليديـن
نستـدره نستطبـه للجـروح المؤلـمـه
سطروه اهل العزوم الراسخـات الاوليـن
ورثونا مجد شامـخ الله اكبـر مااعظمـه
بالنفوس اللي ملاها النور وشموس اليقين
والحديد اللي يطـوع كـل نفـسً اّ ثمـه
باعو الدنيا وعاشو في طلبهـا زاهديـن
خصّهم ربـي بتوفيقـه وجـوده وكرمـه
في نهار السلـم ديدنهـم أئمـه عابديـن
وان تنادو ترعب الطاغي أسود الملحمـه
ماأعمم وادري التعميـم طبـع الجاهليـن
ما رلي نظره واترجمها واجيـد الترجمـه
ثلةً من أوليـن ومالحـق مـن أخريـن
وما بقى ماّلهـم سبحـان منهـو يعلمـه
ولاأبري نفسي اللـي مايخليهـا اللعيـن
لو احاول كل حين بذكـر ربـي أرجمـه
أن أنا الا تحت رحمـة رحيـم الراحميـن
ويا سعادة من تجاوز عن ذنوبه ورحمـه
أمـة الأسـلام هيـا وافطنـو ياغافليـن
الحيـاه ايـام للأنسـان ماهـي دايمـه
زينوها بالتلاحم والتناصـح مـن أميـن
نعتصم بالله وحبلـه والمعـادي نهزمـه
أن تضامنـا وعدنـا تائبيـن واّيبـيـن
هكذا نوجد سـوا مفهـوم أمـه مسلمـه
لشاعر/ تركي بن علي القثامي