لما الرحيل
وتبقين وحيدة" تائهة" حائرة
كدمعة ٍ لا تعرف القرار ....!
لما تنزوين خلف كراستك وأقلامك تكتبين خيالا" صافح
حقيقه وتشكل حلما" جميل المظهر زهي المنظر لتقولي ختاما" (وكان وداع)
هنا سأقف لأردد:
وذات مســاء
وعمر وداعنا عامان
طرقت نوادي الأحباب فلم أعثر على صاحب
وعدت تدعني الأبواب والبواب والحاجب
يدحرجني امتداد طريق ٍ مقفر ٍ شاحب
وفي عيني سؤال طاف يستجدي
خيال حبيب
تراب حبيب
ويصرخ أنني وحدي
الجوري تقبلي مروري وإن كان مملا"
كافيين ..؟