اعتادت صديقتي على فتح قلبها لي ولكن كانت دائما متماسكة الا هذه المرة قالت لي اكاد ان اجن فقدت كل طرقي للعيش بسعادة حتى
بهدوء ولكن القرار ليس بيدي
صديقتي انني اخاف على نفسي من حب غير زوجي انني على وشك معرفة غير زوجي انني بدات استمع الى ما وراء الجدران
تركتها لم اقاطعها لا اعرف هل هول المفاجأة ام الاندهاش ولككني انصت لم اتعود ان اقاطعها
قالت لي اختنقت انه يذلني انه يقهرني انه يسبني ولا يحترمني انني اعاني انني انسانة مهمشة على طرقات الحياة لا احس باي انسانية حياتي كانت مكرسة دون اهتمام لقد وجدت من يحسسني بهذه الكينونة
احسست بانني امرأة انثى جميلة شابة لاول مرة انظر الى نفسي بالمراة نعم انني جميلة انه صادق ان صوتي ساحر نعم نعم اصبحت ارى نفسي ولكنه لم يكن حتى يراني
ماذا افعل هل استمع الى الاخر انني فقط استمع وانسى صوت ضميري
ام اغلق هذا الباب خوفا على نفسي
والله لو اجد من يأويني واطفالي لاتركه دون ان انظر الى الخلف ليس من اجل الاخر فكلهم سواء ولكن لانني لا اجد من يحميني او ياويني واطفالي
كانت كلمات متقاطعة كانت تتكلم هنا وهناك جمل غير مترابطة وكانها تكلم نفسها ثم نظرت ودموعها في عينيها وذهبت
لم استطع ان انصحها او اخذلها ماذا اقول لها اهجري بيتك وشردي اسرتك
من اجل نفسك
او اجلسي انهي عمرك وحياتك مع شخص استهان بك وبكرامتك
مع شخص لا يعرف للايمان مكانا في قلبه فنزعت الرحمة منه فاصبح كالبهائم كل ما يربطه بزوجته ما يشبع غرائزه ويقر حياته
ماذا اقول لو كنتم مكاني ماذا تقولون كيف انصحها بما هو خير لها علما بانها يتيمة فلا معيل لها الا زوجها 