عرض مشاركة واحدة
قديم 03-22-2008, 07:42 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
الملاك الطاهر
مشرفة القسم الإسلامي
 
صورة رمزية الملاك الطاهر





 

الحالة
الملاك الطاهر غير متواجد حالياً

 
الملاك الطاهر is on a distinguished road


 

افتراضي •.¸ هـــَـــــٌـــــذَيَانْ صُــــــٌــوَوْوَر¸.•

رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط

ها أنا هنا قابعة في الزوايا
بلا حراك أتنفس الصعداء
من غياب طال أمده وبعده
سجينة في غربة اللا منتهاة
ابحث عنك لأتخلص من زاويتي
وهل لانتظاري جدوى ولفحة أمل


رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط

بين أزقة السجون انتظر
يداي مجمدتان بلا حراك
سجينتان مع نفسي كالأموات
انظر إلى الأمل من بعيد
وأتساءل بيني وبين نظراتي
هل لازال الأمل موجود أم انتهى!
!

رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط

موتٌ وفراق هزا كياني
بكيت من حرقتي ومن مصيبتي
شهداء ودماء تنتشر أشلائها بالهواء
كقذيفة مدوية تنفجر في لحظات
ارحمونا فقد مللنا الحروب والثأر
ارحمونا فلا نريد سوى وطن
كي نعيش بسلام!!

رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط

أمد يدي من بين القضبان مرتجفة
أنادي بأعلى صوتي فهل من مجيب
أسيرةٌ بين دموع النفس ودموع السجن
حبيسةٌ بين قضبان حديدية وأبواب مقفلة
واحسرتاه على قلب ضائع
بين قضبان النفس وقضبان السجن

رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط
انتظرت إلى أن جفت دموعي
عانيت الفراق والألم والمرارة
من بعدك القاتل والجارح
لم لا تجيب لم لا تسأل
هذا حالي من يوم وداعك
الم وحرقة ودموع


رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط
قيود قاتلة التفت على معصمي
لا استطيع الخلاص منها
هذه هي قيود الزمن نثرت خداعها
وقيدتني دون تفكير مؤلمة وموجعة
كيف الخلاص منك ايها الزمن
ومن قيودك المزمنة !

رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط

ذبلت من نسيانك لي
تيبست اوراق عمري
وهي تنتظرك بلا ملل
ولكن ما فائدة الانتظار
وقد حان موعد الموت!


رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط
في مخيلتي رسمتك بحنان
أفكر بكِ دوماً وبرقتك
بين زقزقة العصافير
وخرير المياه والجداول
أرى وجهك في مياه معطرة
برائحة اللؤلؤ والزنبق
هكذا أنتي دوماً حنونة ورقيقة
من ساعة وجودنا في الحياة
فكيف نكافئك يا ارق نسمة

أمي

رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط
حملت قلبي بين يدي هدية
لتكون رمزاً لوفائنا وحبنا
فصدمت ووقفت بلا حراك
أفكر
هل تستحق أن يكون لك هذا القلب
وبعد تفكير وبصمت
رأيت انك تستحق قلبي


رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط
هل من شاطئ أرسو عليه
فقد تعبت من الترحال والغربة
لا وطن لي ولا عنوان
هل لي بوطن اتكئ عليه عندما
يشيخ بي العمر ويغلبني الموت
كي أدفن في بقعة من وطن
لكم اشتقت إلى رؤيته


..

احاسيس أليمه لامست واقعنا

المرير
البعض منهم حزين ومنهم الفقير ومنهم المريض ومنهم المعاق ومنهم اليتيم ..






رد باقتباس