بدآيهـ ،،
مساء الخجل في وجه [طفل] خانه التعبير
رمى نفسه على [ بنت] الضيوف وقال : يايمه !!
حينمآ [ يعترينآ ] المللـ ،،
وتجوبـ مخيلتنآ أنحآء العآلمـ ،،
فـ نصحى لنجد أنفسنآ لمـ نحركـ سآكناً ،،
فـ ننصدمـ ،، بوآقعـ الحيآة ،،
توآلتـ الدقآئقـ ،،
فـ تلتهآ السآعآتـ ،،
لتلحقـ بهآ الأيآمـ والسنوآتـ ،،
ونحنـ [ كمآ ] كنآ ،،
ظلينآ ،،
لكيـ نثبتـ أنفسنآ ،،
ونبرز شخصيآتنآ ،،
لآبد لنآ منـ رسمـ الطموحـ ،،
وتنفيذهآ على [ أرضـ ] الوآقعـ ،،
عندهآ ،،
نكونـ قد فعلنآ شيئاً ،،
لكلـ منـ يأسـ ،،
منـ انكآر الذآتـ ،،
لكلـ منـ ظلـ ،،
وآقفاً مكآنهـ ،،
أقولـ ،،
.+. تخطى المستحيلـ ليدركـ الجميعـ منـ انتـ .+.
.+.
نهآيهـ ،،
يقول لي [ كـل الغـلا ] مـن عطيتـة ؟؟
قلت أقلب الجملة وتلقى [ الغلا لك ]