ناشط قبطي يتهم منظمة مجهولة
وفي برنامج الحقيقة الذي قدمه وائل الأبراشي في قناة دريم 2 والذي أدى الى تفجير قضية الفتاتين، اتصل الناشط بأقباط المهجر في الولايات المتحدة موريس صادق حيث ادلى باسم شخص مصري غير معروف يدعى "أحمد عوني" ذكر أنه يعيش في استراليا حاليا، وأنه كان يرأس منظمة في مصر باسم "الجمعية الشرعية الإسلامية، واذاع في الخارج تفصيلات عن هذا التنظيم – حسب كلام موريس صادق – الذي يهدف إلى اسلمة الفتيات القبطيات.
لكن السياسي القبطي جمال أسعد عبد الملاك وهو نائب سابق في البرلمان المصري كذب هذه القصة وقال إنه لم يسمع ابدا باسم أحمد عوني ولا باسم تلك الجمعية التي تقوم بأسلمة الفتيات، معربا عن اعتقاده بأن 99% من الحالات التي اسلمت تمت عن قناعة وايمان لأنه لا يمكن التغيير من دين الى دين أومن مذهب إلى آخر بدون اقتناع او ايمان. وتساءل: هناك حالات لمسلمات تنصرن، فهل نقول إنهن اختطفن؟.. ثم أكد قناعته بأن ما يحدث في الحالتين يتم عن قناعة وإيمان.
كما أكد مقدم البرنامج، الصحفي وائل الأبراشي في مناقشته مع موريس صادق أنه لم يسمع أيضا باسم أحمد عوني، ولو كان موجودا فعلا في استراليا لتم تسليمه لمساءلته".
*********************************************
(ماريان وكريستين)
أو حبيبة وأسماء حاليا
الى الموضوع المنقول من جريدة الاسبوع المصرية
**************************************
'الأسبوع' في منزل حبيبة وأسماء (ماريان وكريستين)
حبيبة: اخترنا مصيرنا بإرادتنا ولا يحق لأحد التحدث معنا
أجري الحوار: أحمد عزوز
ہ أحفظ قصار السور وأواظب علي الصلاة في المسجدہنعم واجهنا العالم بالسي دي والفيديو لنقطع الطريق علي الكذابينہ مازلنا خائفين من الضغوط وتكرار مأساة وفاء قسطنطين
منزل بسيط يضم بين جدرانه أسرة صغيرة، وأحلاما أيضا صغيرة في الستر والأمان.
أسرة صغيرة أجمل ما فيها أنها واجهت الدنيا بأكملها، أجمل ما فيها فتاتان بسيطتان: حبيبة وأسماء.. اختارت كل منهما، وتمسكت باختيارها، صنعت كل منهما حكاية يرويها البسطاء في كوم حمادة، وهم يباهون جيرانهم بأن ماريان وكريستين أو (حبيبة وأسماء) وزوجيهما وطفليهما يسكنون في بلدهم..
ويسألون بعضهم البعض: ما كل هذه الضجة حول البنتين؟ ولماذا تهتم بأمرهما المنظمات المشبوهة وأقباط المهجر؟ وكيف...؟!
'الأسبوع' زارت المدينة الصغيرة كوم حمادة، لتلتقي حبيبة وأسماء وتدع كلا منهما تروي الحقيقة كاملة دون تجميل أو تضخيم..
وفي الطابق الأرضي بالمنزل الذي تقيم به الأسرتان قوبلت 'الأسبوع' بحفاوة بالغة وكان الحوار مع الزهرتين حبيبة وأسماء:
ولدتً ونشأت ًفي أسرة مسيحية فلماذا كان القرار بدخول الاسلام والزواج والاستقلال؟
تربينا في حضن أسرة مسيحية مسالمة هادئة، علاقتها بالمسلمين كالأقباط، عادية يغلفها الود والاحترام، والدي يحبنا أكثر من نفسه، ألحقنا منذ نعومة أظفارنا بمدرسة الكتاب المقدس التابعة للكنيسة ببلقاس.
وماذا كنت تعرفين عن الدين الاسلامي؟
لم أكن أعرف سوي القليل من صديقاتي المسلمات خاصة عن الصلاة والصيام وكنت استمع لمناقشات الزميلات حول الكثير من احكام وقواعد الدين الاسلامي.
البداية إذن عندما تعرفت علي توفيق؟
نعم.. كان ذلك في بداية العام الدراسي 2002 وكان توفيق يوصلني من المنزل إلي المدرسة والعكس يوميا بالتوك توك الذي يعمل عليه سائقا.. ثم نما الحب بيننا واشتري لي 'موبايل' ليكون وسيلة اتصال بيننا وعلي خلفية ذلك تشاجرت معي والدتي ووجهت إلي الاتهامات وعنفتني وأغلقت باب الشقة ومنعتني من الذهاب للمدرسة وتدخلت جدتي واخذتني وشقيقتي معها إلي منزلها وفي اليوم التالي ذهبنا إلي المدرسة وبدأت والدتي تراقبنا وهو ما دفعني للاتصال 'بتوفيق' واكدت له انني مصرة علي ترك المنزل وخيرته بين السفر معي إلي أي مكان آخر أو السفر أنا وشقيقتي كريستين وحاول تهدئتي ولكن دون جدوي واتجهنا إلي مدينة المنصورة ومنها إلي القاهرة وخلال جلوسنا لتناول العشاء بأحد مطاعم شارع رمسيس انهالت علينا المكالمات التليفونية بعضها يحذرنا من العودة وبعضها يطالبنا بالعودة إلي بلقاس مرة أخري خاصة بعد تجمع الشباب المسيحي في محطة السكك الحديدية وبحوزتهم الأسلحة البيضاء والنارية وانهارت شقيقتي كريستين أو 'اسماء' ودخلت في نوبة بكاء وقررت العودة خشية حدوث مكروه لحبيبها السيد محمد إبراهيم الذي كان موجودا بمدينة الإسماعيلية ورغم ذلك حرر ضده محضر بالاختطاف.
ماذا حدث لشقيقتك بعد عودتها إلي بلقاس؟
التقطها أفراد الأسرة ومعهم محام قبطي طالبها بأن تدعي بأقوالها في محضر الشرطة والنيابة أننا تعرضنا للاختطاف بعد أن اطعمونا حلوي محشوة بالمخدر ولكن شقيقتي لم يرهبها الموقف وقالت الحقيقة وهو ما عرضها للضرب والاهانة من جانب افراد الأسرة.
متابعة ****************
__________________