
ضوء الصباح يستفيق على الندى…أنتِ الآن ترسين داخل غيبوبة نومك…تتلقّين حلما و بعيني احرسك…أنا لن أصغي لتثاقل أجفاني المتورّمة… ليس قبل أن أحرق آخر الكلمات…أدفعها لتتمزّق في رياح الذاكرة…
يد البوح لا زالت ممدودة…الأفكار تتّخذ شكل مرثيّة…صقيع بارد يتربّص بالأرض كصياّد سرّي…هذا الفصل ليس خريفا و لا شتاءا !…خيالات تعبر جسور الحنين مرة أخرى…الوحشة وحدها تثرثر…عبثا أحاول أن أمسك بنشيد القلب…الذاكرة لا تكلّ الرّحيل…تلامس رعشة الفراغ….كعلبة مغلقة …أتثاءب قرب النّافذة…أعيد قراءة ما كتبته…عيناي لا تقويان على المتابعة… عبثا أحاول فلا أنجح…
لمـــوره..
وها أنتي اليوم لم تعودي تكتفي بالاحلام
وظهرت أمامي كاملة الحسن والجمال
تقديري واحترامي
هازم النجلاء