تـتراءى أمامي أيـام الطـفولة..نتراكـض كأطـفال ..
نفتح الأبواب ونغلقهـا ثم نعود لفتحهـا مرة أخرى..
دون حسيب ولا رقيب .. دون هـم أو ألــم ..
فكبرنا .. وأصبح حتى فـتح الأبواب بحــساب ..
فنــحن لانعلم ماسنجـدهـ خلفـهــا
لكن مجبرين على المرور بها كلهــا..
فلندخـلها واثقين بأنفسنا بعد الثقة باللهـ
ومن تــوكل على اللهـ فهـو حســبهـ ..
غــــالـيتي إيمـــــان ...
كم إستمــتعت بالتواجد بين جنبات غرفتك ..
حتى أنني أأبــى الرحــيل ..
وهاهــي كلمــاتك تنســاب كالمــاء الرقراق..
لنرتشــفهـ بعــذوبة .. فـتحيتي لقلبك الطاهر ..
أختـك/ بنــ ذووق ــت .