وكــأني أراك طفلا" يبني قصورا" من رمال
ثم يهدمها بكرتـهـ الصغيرة ..
ثم يعود إليها باكـيا" متسـائلا" من ياترى هدمها؟؟
وكأني أسمع صوتك ينادي في هوة فارغــة
فيعود لك الصدى منكسرا" حزينا" ماذا قلت إسمها؟؟
لأصرخ بهـ قائلة" :
أمــا شبــعت ياهــذا من الآلام ..
وإستنزاف الأحـزان لك أو إستنزافك لها.
ومن إدمانك للجــرح والأوهـــام
ومن بقايا الآحـلام ..
المتكسرة على شواطئ خيالك..
أنتفــض و أنهــض من ســباتك ..
وإصــنع عالمك بيدك..
كن أنت
كن أنت
كن أنت
لا هـــي ..؟
فإحزن على من يَستحق وما يُستحق
وإرحـــل . . . علـى طــريق اللاعـــودة
ولاتنظر للخــلف أبدا" ..
و لاتســمح لأحــد أن يكـون سببا" لبؤسك الآثم
فمن يحبونك سيكونون سببا" في فرحك الدائم
: ) إبتــسم : ) ثم : ) إبتــسم : ) ثم : ) إبتــسم : )
وأعــلن العـــصـــيان ..
على كل ما يرمينا في غياهب الذل والحرمان..
أحـــيانا" نطعن المصــاب ليطيب جرحهـ
فلتكن الكلمــات ضمادا" ..
أو فلتكن مجرد كلمات
أخـــــ بنــ ذووق ــت : ) ـــــتك ..