يشدني الحنين إليك
ولكنني أحس أن أجنحتي أصبحت من جليد
ولا أملك إلا أن أختصرَ المسافات كتابياً
وأتوِّجَها بكِ
ليتك تعلمينَ أنني لا زلتُ أعتصرُ ألماً على الفراق
قلبي لم يكن لينساكِ يوماً
ولن يبدل ثوبه ما دام ينبضُ بالكتابة
فالمساءات كلها أنتِ
والورود كلها أنتِ
والأنوار والعصافيرُ
والدروب المرقشة على السهول والهضاب
كخطوط الوشم على الجسد
كلها أنت ِ