كنت احبكـ ....... وصرت احبكـ
من بدايات الألــم ...... لآخر أيام السعادة
اشتكيتكـ للقلم
واسألت عنك وسادة
وين راحت .. ليه صاحت
وماستراحت
..... في غيابكــ
لين مزقت القلادة
وانتثر منها خرز... لؤلؤ وكمــ حبت كرز
وأنتشر معها عذابي في مساحات اغترابي
وارتسم وجهكـ ينادي
في رقادي
وقمت أبي أخذك منهم
ولا لقيتك بس شمسٍ مشرقة
وصرة احبك .... غصب احبك
ايه احبكــ
رغمـــ أنف التفرقــــــة
وبعدها .... عشت السكون .... في مغبات الجنون
واعترفت أني احبكـ
للقلم
للألم
للوسادة
وأبتديت أجمع جنوني وأنظم أطراف
.
.
.
القلادة
آميرة ذوقي
يا صاحبـة الـقلم الرائع
المتمكن بكتابـة الحروف
وبعثرة المشاعر على الورق
لعلي أغيب كثيرا عن صفحتك وحـروفك
ولكن يأخذني الحنين اليكِ
لأعود وأعانق شـذى حروفك من جديد
خاطرة رائعـة نثرت بمشاعر شفافـة
أستمتعت كثيرا بهـذه الشفافيـة الدائمـة في قلمك
تكتبين بأحساس ورقي
لـهـذا أتمنى لقلمك دوام الاستمرار في التألق
يا مبـدعـة الحروف
بأنتظار بـوح أخر يزف الينـا مشاعرك الرقيقـة
تحياتي لـ نبض قلبك
آمـيـر الذوق