تنتابنـي حـالات مـن الجنـون العاصـف
من الشوق المتدفق كشلال جـارف منبعـث
من أعماق الفؤاد وتسكنني الآهات والأحزان
كمـا تسكـن الأشبـاح الكهـوف الصدئـة
هكذا كانـت حياتـي بـدأت بحلـم جميـل
وأنتهت مـع سراديـب الحـزن والأنيـن
هــــدوء يــلـــف الـمــكــان
فـــلا أحـــد هــنــا إلا أنــــا
تـرافــقــنــي الــــذكــــرى
ويـلــفــنــي الــحــنــيــن
والــــريــــح تــــعــــوي
والـوحـشـة تـغـتــال الـمـكــان
والـشـوق يـكــاد يـفـتـك بـــي
أنــــظــــر لـلــبــعــيــد
يـجـرفـنـي الـحـنـيـن إلـــــي
طـيــفــه أراه هـــنــــاك
فــــي كـــل قـــــســـم
طــالــت رحــلــة الـبــحــث
وهـا أنــا أعــود كسـابـق أمـسـي
محـمـلة بالبـكـاء أبـحــث عـــن
لــيــلٍ يـســتــر دمـعــتــي
ويــخــفـــى زفــــرتــــي
والـــــــــم قـــلـــبـــى
وأعــود لأنــزوي عـلـى نـفـسـي
وأتـدثـر بأحـلامـي وأحـزانــي ..!!
وهــــنــــاك بــــاقـــــى
ا يــــــــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــ ــان