وماذا عسى أن يكتب قلمي بعد أن أبدعت أخر العنقود
لكِ من الورد .. أغــلاااااااااهـ...
ربما عبق رائحته يحاول جاهداً..
أن يكون مثل حضورك.
لكنه حتماً لايمكنه..
فأنت كــ عود البخور..
يحترق.. لينثر رائحته الزكيه.. ليعطر بها المكان..
مهماكانت مساحته..
شكراً لــ قلبكِ..
وقلمكِ.. فـ كلاهما.. يبعث الأمل..
دمت بــ ود..