لكن...( للصبر حدود )!
ويكشف أخيراً أوراقه حيث يقول :-
حــاولـــت عــنـه الــصـبر والــصـبر مــافــاد ... وحــاولــت أهـدي قــبـل فــرقــاه روعــي
ســافــر ويــفــعـل وآلــي الــعــرش مــا راد ... حــيــل الله أقــوى يــاحــسين الــطـبوعـي
وهذا منتهى اليأس ونفاذ الحيلة ( وحيل الله اقوى )
ثم يأتي التوجد :
وجــدى عـلــيــكــم يــالـغـزال الــشـرودي ... وجــد الحــبـيـب اللــي رحــل عــنــه محــبـوبِ
والا ســجـيـن ضــايــمــتـه الــقــيودي ... فــي كــل عــصــريه عــلـى الــوجــه مــســحـوبِ
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وفجأة.. يتجدد الأمل !
تــجدد أمــل قــلـب بــه الحــزن دام شهور ... مــن اللــي ســمـعـتـه مــنــك يــازيـن الاوصــافــي
ظــلامـي تــبـدد وانجــلـى مــع طـلـوع النور ... وتـهـنـيـت بجــلــوس بــعـد طــول مــيــقــافــــي
والحمد الله على عودة الأمل لأن : ( لا يأسمع الحياة ) كما يقال ... ( وأن تضيء شمعة خير من أن تعلن الظلام ) كما يقول حكيم آخر.