يرى علماء اجتماع ومهتمون بالسياسة أن السلطات المغربية سعت في سنوات ماضية إلى استغلال موجة الهجرة القروية لتوجيه الخريطة السياسية بالتغاضي عن بناء أحياء الصفيح مقابل تصويت سكانها لمرشحين ترضى عنهم، لكن هذه الأحياء أصبحت فيما بعد مرتعا لاستقطاب الانتحاريين.