ما الذي يجعل الأطباء يتجرؤون على بعض النساء أثناء المعالجه.
فالطبيب بشر كبقيه البشر له حواس ومشاعر , الاختلاف هنا بين مشاعره
وبقيه الناس تكمن في انه يؤدي رساله هامه بشريه سواء للمسلم او لغير
المسلم لذا ومركزه ووضعه يحتم عليه كبح جماح شهوته ورغباته ,
عمله انساني بحت لا مجال هنا للخوض في مشاعر او التلاعب باعراض
او الاستغلال , نأتي هنا الا انه بشر كبقيه البشر مايردعه دينه او رسالته
ان كان غير مسلم هو يقاوم...
الاسباب التي تجعلهم جرئين هي جرأة المرأة وابراز مفاتنها قد تكشف المرأة
عن مفاتن لها لا يتطلب الامر الكشف عنها قد تكون جميله وتزداد جمالا
مخادعا عندما تتعطر وتلبس لباسا جميلا حتى في شرحها لحالتها الصحيه
الواجب ان لا تستخدم كلمات صريحه وواضحه ان وجد الطبيب منها ذلك
مالذي يمنعه من الجراه عليها وقد يختبرها وقد يكون جاهز لخيانه الامانه
التي طرحت ثقتها به اعتقد السبب الرئيسي يعود للمريضه جرؤتها
وابراز مفاتنها خاصه انها يجب ان لا تتعطر او تلبس الجميل
ان اضطرت للذهاب للطبيب.
لماذا تُخفي بعض النساء مايحدث لها من مواقف غريبه من طبيبها المعالج
هل هو الخوف من ردة فعل الأهل أم الخوف من ردة فعل الطبيب نفسه أم غير ذلك.
الخوف من ردة فعل الاهل الخوف من المشاكل خاصه ان كان الامر يتعلق بزوج
او اخ او اب عصبي وهذا خطا عليها التبليغ عن مابدر منه
وبصوره طيبه عليها بالتصرف سكوتها قد يجعل هناك ضحايا مرضى آخرين
ماهو التصرف السليم حيال الشعور بالتصرفات المريبة الصادرة من الطبيب
وكيف أوقفه عند حده مع الحفاظ على استمرارية العلاج بأمان.
استمرارية العلاج بامان ليس لها علاقه بالطبيب حتى لو اشتكيت له استطيع
سحب ملفي الطبي او أخذ صوره منه والتوجه لطبيب آخر ,
الريبه هنا تعني الشك والافضل البعد عن تلك العياده واذا اضطر الامر لذلك
على المراه التوجه لادارة المستشفى والتصرف بحكمه ووعي خاصه
ان الاداره قد لا تصدق الامر او قد لا تاخذه بمحمل الجد لحرصها على سمعة
العياده او المستشفى
اسال الله ان يهدي الجميع