كثر اللغط في الآونة الأخيرة عن المرأة السعودية و وضعها في مجتمعها..
واتجهت أغلب وسائل الإعلام ان لم يكن جميعها إلى الحديث عن هذا الموضوع..
الجميع أعد العده وركز على المرأة السعودية..
ماذا تعمل..؟؟
ماذا تريد؟؟
كيف تفكر؟؟
وضعها؟؟
وأحيانا كيف تأكل وتنام..؟؟؟
أصبح المجتمع السعودي تحت المجهر وهذا سببه واضح
فبعد التفجيرات والأعمال الارهابيه الأخيرة أصبح هناك توجه لمعرفة كيف يفكر هذا المجتمع .. ولماذا اتجه شبابه للارهاب رغم كل شئ متوفر له
بمعنى آخر .. أصبح هناك دراسة أكثر للمجتمع السعودي وبتمحيص أكثر
لكن هناك أهداف أخرى!!
اصبحت هناك برامج مخصصة للحديث عن المجتمع السعودي
صحيح اننا متميزون
لكننا لسنا من كوكب آخر!!!
المرأة السعودية تغيض مجتمعات كثيرة
بسبب تميزها..
حتى عن مثيلاتها الخليجيات -مع احترامي للجميع-
وتخصيص برامج للحديث عن المرأة السعودية لا طائل منه سوى تضييع الوقت وربما العبث بلا فائدة..
صحيح عندنا أنظمة يجب تعديلها ولكن في حالات خاصة ومحصورة مثل الطلاق والمحاكم...إلخ
وهذي شؤون قانونية في الأحوال الشخصية وليس في المجتمع ككل
وهذا خلل وارد في أي مجتمع
وذلك لايعني بالضرورة ان المرأة السعودية مظلومة ومهانة وليس لها حقوق
بلعكس
هي متميزة في كل مكان
وتفرض احترامها..
وقيادة المرأة للسيارة ليست معيار انفتاح وتطور..
أين معيار العلم..؟؟؟
الثقافة؟؟
الأخلاق؟؟؟؟
نحن متميزات في كل شي
بديننا
بأخلاقنا
بعلمنا
بخصوصيتنا..
واذا رأينا الانفتاح ونتائجه على غيرنا..
نحمد الله ونشكره على خصوصيتنا,,
كل جانب حضاري له ايجابيات وله سلبيات
وليس بالضرورة ان نأخذ بالجهتين معا ً
نستطيع أنا نأخذ بأسباب الحضارة والرقي مع الإبقاء على ديننا وأخلاقنا
وهذه هي نكهتنا الخاصة والمميزة..
برأيي
أننا نحتاج مثل أي مجتمع لبعض التحديث في بعض الأشياء
ولاداعي لدس السم في العسل
فالعاقل خصيم نفسه..
وتسليط الضوء الحاصل لايهدف الا للانفتاح (المدمر) برأيي
وفعلا نحن لانحتاج له
لأننا متحضرون و واعون فكريا بالقدر الكافي الذي يجعلنا على الأقل نعرف الصح من الخطأ..
وإذا كان هناك حاجه فعليه لمناقشة بعض القضايا لأن الحوار مهم في أي مجتمع ومهما كان حجمه
فهذا الحوار يجب ان يتم عن طريقنا نحن أصحاب الشأن وبإرادتنا فقط.. لابغيرنا
يارب يحفظ نسائنا ونساء المسلمين و وطننا من كل شر..
دمتم بحفظ الرحمن..